في ملحمة متجددة تروي حكاية العزة والسيادة، احتفلت القوات المسلحة المصرية بالذكرى 56 لتأسيس قوات الدفاع الجوي؛ الحصن المنيع الذي يحمي سماء المحروسة.
في هذا اليوم من عام 1970، سطر أبطال الدفاع الجوي صفحة خالدة في سجلات العسكرية العالمية ببناء “حائط الصواريخ”، المعجزة التي كسرت شوكة العدو وحققت سيادة كاملة على المجال الجوي المصري، لتصبح منذ ذلك الحين ذكرى سنوية تعكس إرادة لا تعرف الانكسار.
رسالة قائد: السماء مصونة.. والتطوير مستمر
خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بمناسبة هذه الذكرى الغالية، أكد الفريق ياسر كمال الطودي، قائد قوات الدفاع الجوي، أن إرث الآباء المؤسسين لا يزال حياً، يطوره الأبناء بأحدث تقنيات التسليح العالمية.
وأبرز النقاط التي تضمنها حديث القائد:
-
الجاهزية القصوى: سماء مصر محمية برجال في أعلى درجات الاستعداد، مسلحين بعزيمة لا تلين.
-
عقيدة التطوير: الحائط الذي بُني بالأمس، يتطور اليوم بأنظمة دفاعية متطورة تضمن تفوق القوات وقدرتها على التعامل مع كافة التحديات.
-
العهد المتجدد: جدد رجال الدفاع الجوي عهدهم بأن يظلوا أوفياء للوطن، حراساً لمقدساته، ومدافعين عن سيادته في كل الظروف.
شكر وتقدير
ختاماً، توجه الفريق “الطودي” ببالغ الشكر والتقدير للقيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة، لدعمهم غير المحدود وتوفير كل الإمكانات التي تجعل قوات الدفاع الجوي قوة ضاربة قادرة على حماية حاضر مصر ومستقبلها، مؤكداً أن هذا الدعم هو الوقود الذي يضمن بقاء الدرع المصري قوياً وعصياً على كل طامع.
عاشت مصر آمنة مطمئنة بفضل سواعد أبنائها المخلصين.
