كتب: أيمن بحر
تتزايد حالة الاستياء والشفافية بين العاملين بقطاع التربية والتعليم بمحافظة البحر الأحمر، جراء التأخير المستمر في صرف مستحقات امتحانات البحر الأحمر عن الفصلين الدراسيين الأول والثاني، رغم انتهاء كافة الأعمال الامتحانية منذ فترة طويلة وتحمل الكوادر التعليمية أعباءً ومسؤوليات جسيمة.
ويؤكد العاملون أن المجهود المبذول في أعمال الامتحانات ليس مهمة عابرة، بل مسؤولية شاقة تتطلب ساعات عمل مضاعفة وضغوطاً مكثفة لضمان انتظام العملية الامتحانية وانضباطها بالشكل الأمثل.
تساؤلات مشروعة وغياب للتوضيح رغم الجهد والالتزام، لا تزال المستحقات المالية معلقة دون إبداء أسباب واضحة لهذا التأخير، أو تحديد موعد زمني محدد للصرف، مما يضع المعلمين والعاملين أمام حالة من الغموض والانتظار المعيشي الصعب.
رسالة واستغاثة إلى وزير التربية والتعليم نوجه رسالة إلى معالي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، نضع فيها تساؤلات العاملين بكل احترام:
هل من العدل أن يؤدي الموظف واجبه ويتحمل مشقته ثم ينتظر شهوراً للحصول على أبسط حقوقه؟
إن صرف المستحقات ليس منحة أو مجاملة، بل هو حق أصيل مقابل عمل تم إنجازه بالفعل في مختلف الظروف.
المطالب والمناشدات:
تدخل عاجل: مناشدة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بالتدخل السريع لفحص أسباب تأخير الصرف بالإدارات التعليمية المختلفة بالمحافظة.
توضيح شفاف: مطالبة مديرية التربية والتعليم بالبحر الأحمر بإصدار بيان يوضح الموقف الحقيقي للمستحقات والموعد المتوقع للصرف.
إنصاف العاملين: التأكيد على أن تقدير المعلم والعامل يكمن في الحفاظ على حقوقه المالية وصرفها في مواعيدها المقررة.
إن رسالة العاملين بالبحر الأحمر واضحة وبسيطة: “نريد حقوقنا مقابل ما أديناه من عمل”، وننتظر من قيادات التعليم النظر بعين الإنصاف لهذا الملف وإنهاء معاناة الانتظار.
