مق-تل 40 فلسطينيا في غ-زة مع تكثيف إسرائيل قصفها أمس الخميس والصحة العالمية تصف الوضع في شمال القطاع بـ”الكارثة”
قال مسعفون إن ضربات عسكرية إسرائيلية قت-لت 40 فلسطينيا على الأقل في أنحاء قطاع غ-زة أمس الخميس 28/11/2024 مع تكثيف إسرائيل قصفها على مناطق وسط القطاع وتوغل الدبابات في شمال القطاع وجنوبه، فيما حذّرت منظمة الصحة العالمية من أنّ الشطر الشمالي من قطاع غ-زة، يعاني من نقص حادّ في الأدوية، والأغذية، والوقود، والمأوى.
ووصف فلسطينيون الحياة في شمال قطاع غزة بأنها أشبه بـ“فيلم رعب حقيقي” مع تواصل القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق القطاع المحاصر الخميس، غداة بدء سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين الدولة العبرية وحزب الله في لبنان.
وقال مسعفون إن ستة فلسطينيين قُ-تلوا اليوم في غارتين جويتين منفصلتين على منزل وقرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال القطاع ، فيما لقي أربعة آخرون حتفهم عندما أصابت ضربة إسرائيلية دراجة نارية في خان يونس جنوب القطاع.
وذكر مسعفون في وقت لاحق اليوم أن خمسة على الأقل قتلوا وأصيب آخرون في غارة جوية إسرائيلية قرب مخيم يؤوي عائلات نازحة في شرق خان يونس.
وفي النصيرات، أحد المخيمات الثمانية القديمة للاجئين في قطاع غ-زة، نفذت طائرات إسرائيلية عدة غارات جوية أدت إلى تدمير مبنى متعدد الطوابق وتضرر طرق في محيط مساجد. وقال مسؤولو الصحة في مستشفى العودة بالنصيرات إن 11 شخصا على الأقل قتلوا في هذه الغارات.
أضاف مسؤولو الصحة في بيان أن عشرات العائلات حوصرت في منازلها بعد توغل بعض الدبابات من المنطقة الشمالية من المخيم، مشيرين إلى أن سيارات الإسعاف لم تتمكن من الوصول إلى هذه العائلات بسبب استمرار القصف بالدبابات.
وقال مسؤولون في غ-زة إن الحملة الإسرائيلية في القطاع أدت إلى مق-تل ما يقرب من 44200 شخص ونزوح جميع سكان القطاع تقريبا لمرة واحدة على الأقل كما تحولت مساحات شاسعة من القطاع إلى أنقاض.
وقال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اليوم إن ما لا يقل عن 70 بالمئة من القتلى في غ-زة من النساء والأطفال.
حذّرت منظمة الصحة العالمية الخميس من أنّ قطاع غزة، ولا سيّما شطره الشمالي، يعاني من نقص حادّ في الأدوية والأغذية والوقود والمأوى، مطالبة إسرائيل بالسماح بدخول مزيد من المساعدات إليه وتسهيل العمليات الإنسانية فيه ووصفت المنظمة الأممية الوضع على الأرض بأنه “كارثي”.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إنّه عندما اندلعت الحرب في غ-زة قبل أكثر من عام في أعقاب الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حركة حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر، لجأ تقريبا جميع الذين نزحوا بسبب النزاع إلى مبان عامة أو أقاموا لدى أقارب لهم.
وأضاف في مؤتمر صحافي في مقرّ المنظمة في جنيف “الآن، يعيش 90 في المئة منهم في خيم”.
وأوضح أنّ “هذا الأمر يجعلهم عرضة لأمراض الجهاز التنفّسي وغيرها، في حين يتوقّع أن يؤدّي الطقس البارد والأمطار والفيضانات إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية”.
وحذّر تيدروس من أنّ الوضع مروّع بشكل خاص في شمال غزة حيث بدأ الجيش الإسرائيلي عملية واسعة مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وكان تقرير أُعدّ بدعم من الأمم المتّحدة حذّر في وقت سابق من هذا الشهر من أن شبح المجاعة يخيّم على شمال قطاع غزة حيث اشتدّ القصف والمعارك وتوقف وصول المساعدات الغذائية بصورة تامة تقريبا.
المصدر: مونت كارلو الدولية
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
