خاطرة: قف يازمان
بقلم. مصطفى سبته
قف يازمان فقد لقيت حبيبتي
مابين دروب العاشقين كالأسيرة
روحي تغازل كل نبضة تتوارى
في بساتينها معانقة الفرحة
كى يستفيق فؤادى المحروم
ناديتها باسم الحب
وعشقت من وجد الجميل صبابتى
مذكنت في شغف لمتيم بنظرة
قف يازمان فقد لقيت إمامى
بل وجدتها تصلى بقلبى بإمامة
ووصفت كل العاشقات بمهجتى
ونسيت أن تكون حبيبتي صادقة
هذى النجوم تساقطت من فرحتى
وكذلك البدر الأتم صار من ظلمة
كانت تحدث الطير المهاجر على
من فارق الأوطان في لحظة
ودموع عيني على خد أميرتى
ياليتها ظلت تعانق حبنا بفرحة
قف يازمان فقد لقيت حبيبتي
تسكن نبضات قلبي بالوجد فاتنة
كل الطيور هاجرت بعد رسالتي
ووصفت قنديلى بأدب الأحبة
وشربنا من الخوف العتيق
شربنا من كأس الغرام شربة
من داخل الحانات كانت صحوتى
وكادت تودي بحياة حب سعيدة
قف يازمان فقد لقيت حبيبتي
وأثبت بأن العشق سراب بلا لوعة
قف يازمان فقد لقيت حبيبتي
مابين دروب العاشقين كالأسيرة
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
