في خطوة استراتيجية تهدف إلى تقليل الاعتماد على الصين في سوق المعادن النادرة الحيوية، أعلنت اليابان والولايات المتحدة عن إطلاق مشروع مشترك لاستكشاف واختبار التعدين في أعماق البحار بالقرب من جزيرة ميناميتوريشيما، الواقعة على بعد نحو 1900 كيلومتر جنوب شرق طوكيو، وذلك اعتبارًا من يناير 2025.
⚙️ أهداف المشروع:
- تأمين إمدادات مستقرة من المعادن الأرضية النادرة مثل الكوبالت والنيكل، الضرورية لصناعة الرقائق الإلكترونية، والمركبات الكهربائية، والأسلحة المتقدمة.
- تعزيز سلاسل الإمداد الغربية في مواجهة الهيمنة الصينية، حيث تسيطر بكين على نحو 70% من الإنتاج العالمي و90% من عمليات التكرير لهذه المعادن.
إمكانات المنطقة:
- تشير الدراسات إلى أن قاع البحر قرب ميناميتوريشيما يحتوي على نحو 230 مليون طن من الرواسب المعدنية، تكفي لتلبية احتياجات اليابان من الكوبالت لمدة 75 عامًا، ومن النيكل لنحو 11 عامًا.
️ تصريحات رسمية:
قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إن “هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو تنويع مصادر التوريد”، مؤكدة أن المشروع كان محورًا رئيسيًا في محادثاتها الأخيرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
خلفية جيوسياسية:
يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية مع الصين، التي سبق أن استخدمت المعادن النادرة كورقة ضغط دبلوماسي، كما حدث عام 2010 عندما أوقفت صادراتها إلى طوكيو إثر نزاع بحري.
هذا التعاون البحري العميق بين طوكيو وواشنطن يعكس تحولًا في موازين القوى الاقتصادية والتكنولوجية، ويضع الأساس لتحالفات جديدة في مجال الموارد الاستراتيجية. وفقا لبلومبرغ
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: