“منظمة الصحة العالمية: خطة لإنقاذ 62 مليون امرأة من سرطان عنق الرحم بحلول 2030”
أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرًا حديثًا يؤكد أن سرطان عنق الرحم يأتي في المرتبة الرابعة بين أكثر السرطانات شيوعًا لدى النساء عالميًا، حيث سُجّل عام 2020 نحو 604 ألف حالة جديدة و342 ألف وفاة، معظمها في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. ويرتبط ذلك بعدم المساواة في الحصول على خدمات التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري والفحص المبكر والعلاج.
ويُعد فيروس الورم الحليمي البشري السبب الرئيسي للإصابة، إذ يؤدي استمرار العدوى إلى نمو خلايا غير طبيعية تتحول لاحقًا إلى سرطان. النساء المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية أكثر عرضة للإصابة بستة أضعاف مقارنة بغيرهن.
الوقاية
- التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري للفتيات بين 9 و14 عامًا هو الوسيلة الأكثر فعالية.
- الفحص الدوري بدءًا من سن 30 عامًا (25 عامًا للمصابات بفيروس نقص المناعة) يساعد على الاكتشاف المبكر.
- طرق الوقاية الأخرى تشمل الإقلاع عن التدخين، استخدام الواقي الذكري، وختان الذكور الطوعي.
العلاج والكشف المبكر
يمكن الشفاء من سرطان عنق الرحم إذا شُخّص مبكرًا وعولج فورًا. وتشمل طرق العلاج: الاجتثاث الحراري، المعالجة بالتبريد، استئصال الأنسجة غير الطبيعية، أو الخزعة المخروطية.
أهداف منظمة الصحة العالمية بحلول 2030
- تطعيم 90% من الفتيات ضد فيروس الورم الحليمي البشري.
- فحص 70% من النساء عند سن 35 و45 عامًا.
- علاج 90% من النساء المصابات بمرض عنق الرحم.
وتشير تقديرات المنظمة إلى إمكانية تجنب 74 مليون إصابة جديدة و62 مليون وفاة إذا تحققت هذه الأهداف، ما يجعل القضاء على سرطان عنق الرحم هدفًا عالميًا واقعيًا خلال العقود المقبلة.
متابعة: نجاح حجازي
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
