مقتل سيف الإسلام القذافي في الزنتان غرب ليبيا
أكدت مصادر ليبية وعربية مساء الثلاثاء 3 فبراير 2026 مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في مدينة الزنتان غرب ليبيا، وسط تضارب في الروايات حول ظروف الحادثة. المستشار السياسي عبد الله عثمان أعلن الخبر رسميًا، فيما نفت بعض وسائل الإعلام الموالية للنظام السابق مقتله مؤكدة أنه نجا من محاولة اغتيال.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، فإن أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامته في منطقة الحمادة قرب الزنتان، وقاموا بتعطيل كاميرات المراقبة قبل أن يطلقوا النار عليه داخل حديقة المنزل، ما أدى إلى مقتله على الفور. بينما تحدثت روايات أخرى عن اشتباكات مع قوة مسلحة تتبع اللواء 444 قتال قرب حقل الحمادة، لكن اللواء نفى أي علاقة له بالحادث وأكد أنه لم يتلق أي أوامر بملاحقة سيف الإسلام.
ردود الفعل جاءت متباينة، إذ أكد عبد الله عثمان، ممثل سيف الإسلام في الحوار السياسي الليبي، مقتله دون تفاصيل إضافية، فيما كتب المستشار الأسبق محمد عبد المطلب الهوني على فيسبوك أن “يد الغدر امتدت واغتالت رجلاً أحب ليبيا وحلم بازدهارها ونهضتها”. كما نعاه محاميه خالد الزايدي عبر منشور رسمي على مواقع التواصل الاجتماعي.
سيف الإسلام القذافي، المولود في 25 يونيو 1972 بطرابلس، كان يُنظر إليه كخليفة محتمل لوالده خلال فترة حكمه، ولعب دورًا سياسيًا بارزًا في تلك الحقبة. وبعد سقوط نظام القذافي عام 2011 ظل متواريًا عن الأنظار في الزنتان تحت حراسة مشددة، قبل أن يعود إلى الواجهة السياسية بترشحه للانتخابات الرئاسية الليبية عام 2021.
الخبر أحدث صدمة في المشهد الليبي، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادثة والجهة المسؤولة عنها.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: