
دمياط – غرد بالمصري – متابعة نجاح حجازي
في جولة ميدانية بأبرز معاقل الحرفيين، استمع محافظ دمياط لمطالب صغار الصناع في شارع عبد الرحمن لبحث تذليل عقبات ارتفاع أسعار الخامات وفتح منافذ تسويقية جديدة تضمن حماية عراقة صناعة الأثاث الدمياطي.
متابعة ميدانية لتحديات الإنتاج والتسويق
وتفقد محافظ دمياط خلال الجولة عدداً من الورش المتخصصة في صناعة الأثاث الدمياطي والتقى بالعاملين وأصحاب المشروعات الصغرى، حيث استمع إلى شرح مفصل حول المشكلات التي تؤرق الحرفيين، والتي تمثلت في:
ارتفاع التكاليف: زيادة أسعار الخامات ومستلزمات الإنتاج الخشبي.
عقبات التسويق: تراجع حركة البيع والاحتياج إلى منافذ تسويقية جديدة.
تحديات الورش الصغيرة: الصعوبات الإجرائية والتمويلية التي تواجه العمالة الحرفية.
وأكد المحافظ أن النزول الميداني والتواصل المباشر يمثلان الخطوة الأساسية لتشخيص الأزمات ووضع آليات حلول عملية قابلة للتنفيذ، بما يضمن استمرارية الورش وحماية التراث الحرفي للمحافظة.
رؤية المحافظة لتطوير القطاع وفتح آفاق التصدير
وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية دمياط لتعزيز كفاءة صناعة الأثاث الدمياطي وتذليل العقبات أمام صغار الصناع، لرفع قدرتهم التنافسية وتوسيع قاعدة النفاذ إلى الأسواق المحلية والدولية عبر حلول تسويقية وتصديرية مبتكرة.

أهمية شارع عبد الرحمن في الهوية الحرفية
ويُمثل شارع عبد الرحمن بمدينة دمياط شرياناً رئيسياً في خريطة صناعة الأثاث الدمياطي، لما يضمه من تجمعات مكثفة للورش الصغيرة والصناعات التكميلية كأعمال الأويما والحفر والتطعيم والإكسسوارات، والتي تُ شكل جوهر الهوية الصناعية للمحافظة.
