صورة خالدة تسطر جبروت و تضحية و فداء و مجد الصاعقة المصرية

nagah hegazy
فداء و مجد الصاعقة المصرية

صورة خالدة تسطر جبروت و تضحية و فداء و مجد الصاعقة المصرية

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

يرها كل الشعب المصري و العربى بل و العالمي دون أن يدرك قيمة و قصة هذه الصورة التى أعتبرها من أعظم صور حرب إكتوبر بل أعظمها دون مبالغة. لأنها صورة إذلال للجيش الذى كان يطلق عليه لا يقهر. بل قمة القهر و الإذلال للجيش الإسرائيلي… فإن لم يتم جمع الأدلة على بسالة و بطولة الجيش المصري فى حرب أكتوبر فهى تكفى و تزيد.
صورة تتمنى إسرائيل أن تمحى من التاريخ و الذاكرة التاريخية. صورة خالدة فنادرا أن تسجل لحظات فخار وحدات الصاعقة نظرأ لأنها تعمل دائما خلف خطوط العدو. و لكن أراداة الله أبت أن لا تمر تلك اللحظات الخالدة و يسبب الأسباب لتسجل فى سجل الفخار و التضحية و الفداء و المجد. صورة تعبر و بفخر عن مقاتلي الصاعقة المصرية و بطولاتهم. هى صورة يضعها كل ضابط صاعقة وسام على صدره و فى مخيلته و كبريائه و عزة نفسه و عشقه لبلده أم الدنيا. فالتاريخ لايكذب و يخلد. فربما لحظة أو صورة بألف معنى و مغزى. لرجال التضحية و الفداء و المجد. رجال لايهابون الموت فهم مصنع الشهداء فى قواتنا المسلحة. يكفى أنه ينحى الرتبة جانبا و يفضل لقب الفدائى فلان.
«إذا لم نستطع خلال «24» ساعة إرسال التعزيزات اليكم يمكنكم الإستسلام». رسالة مذلة و إستسلام و عزة لمقاتلي الصاعقة المصرية.
كانت هذه نص الرسالة اللاسلكيه التى وصلت لقائد حصن لسان بورتوفيق أو حصن «كواي » بعد حصار للحصن دام خمسة أيام..
كان داخل الحصن (42) جندياً منهم( 5) قتلى و (20) جريحاً مصاب بجروح خطيرة. و في الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً يوم 13 أكتوبر، تم إستسلام الموقع عن طريق الصليب الأحمر الدولي و رفع العلم المصري عليه، و وقع في الأسر(37) فردا منهم(5) ضباط…
※ أثناء إستسلام نقطة لسان بور توفيق أصر الرائد «زغلول فتحي» قائد الكتيبة «43 صاعقة» المكلفة بإستعادة نقطة بور توفيق أن يكون الإستسلام بالعلم الإسرائيلي لا بالراية البيضاء..
نفذ الأسرائيليون الأمر و تقدم الملازم أول «شلومو أردنست» قائد الموقع و خلفه أربعة ضباط إلى حيث يقف قائد كتيبة الصاعقة الأشاوس.. وقف أمامه مؤدياً التحية العسكرية بيده اليمنى و مقدماً العلم الإسرائيلي باليد اليسرى مطوياً منكساً في واقعه لم تحدث من قبل حيث يتم الإستسلام بالرايات البيضاء و ليس بأعلام الدول..
※هذا الموقف يخلد موقف العزة و الكرامة مقابل الذل و المهانة و
الإنكسار و الخضوع. عاشت مصر بلادى حرة أبية عصية على كل غادر وسلمت بلادى من كل سوء بفضل أبنائها المخلصين الأوفياء الشرفاء من أبناء الوطن الواحد…

بقلم: اللواء .أ.ح .سامى محمد شلتوت

تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:

تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:

TAGGED:
Share This Article
اترك تعليقا

شاركنا برأيك.. يسعدنا سماع وجهة نظركإلغاء الرد

error: Content is protected !!
Exit mobile version