الدكتور عصام محمود حسن مكاوي “الدرب إلى الجمال: حكاية جذور وعطاء”
قلم: د/ رمضان بلال
في لقاء مشرق امتزجت فيه الحكمة بالدفء الإنساني، استمتعت بحوار غني مع الدكتور الشيخ عصام محمود حسن مكاوي، في بودكاست مع المتألق احمد الفشني. تحدث عن نفسه، عن قرية الجمالية، وعن والده الشيخ محمود حسن مكاوي – رحمه الله – المعلم والفقيه، الذي غرس في أجيال القرية وروّاد القرى المجاورة بذور الأخلاق والفضل، وعلمهم أن الحياة لا تُقاس بالعلم وحده، بل بالجود والرحمة ومساعدة الآخرين.
من هذا النبع العميق للتربية، نشأت شخصية الدكتور عصام، المحب للخطابة منذ نعومة أظافره، والذي احتضنته أيادي والده بالحنان والحزم في آن واحد، فكان منهجه حياة: العلم، الأدب، والعمل الصالح. وذكر جذوره العائلية النقية، أخواله الّليثي في الجمالية والبلينا، الذين ورث منهم بيت الصلاح والتقوى، ليصبح إرثًا يغذي روحه ويقود خطواته.
ورغم مسؤولياته العملية في شركة مياه الشرب، واصل مسيرة التعلم والتحصيل، فالتحق بكلية التجارة وحاز الماجستير والدكتوراه في إدارة الأعمال، متقنًا فن الإدارة ومعانيها العميقة، مؤكدًا أن خدمة العملاء ليست مجرد وظيفة، بل عمل أخلاقي يعكس قيم المؤسسة وصدق رسالتها.
وظل قلبه معلقًا بقريته الجمالية، متغنٍّ بمدرسة أمنا السيد خديجة لتعليم القرآن الكريم، ومعجبًا بتلاحم أهل القرية على الخير والعطاء. كان الحوار رحلة بين الجذور والإنجاز، بين الأخلاق والمعرفة، ليبرهن أن الجمال الحقيقي ليس في الشهادات والألقاب، بل في نقاء القلب وسعة الصدر وصدق العمل.
في الدكتور عصام مكاوي، التقت التربية بالعلم، والفضيلة بالإنجاز، ليصبح نموذجًا يُحتذى به، ورسالة حية أن الجذور الصالحة تصنع الرجال العظام.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: