“فيفا يعتمد قانون الطرد الفوري بعد أزمة نهائي أفريقيا بين السنغال والمغرب”

أقرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قانونًا جديدًا على خلفية الأحداث المثيرة التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا في فبراير الماضي بين منتخبي السنغال والمغرب. وفقًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو”
وكان المنتخب السنغالي قد تُوّج باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه بهدف دون رد، إلا أن المباراة شهدت انسحاب لاعبي السنغال اعتراضًا على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، ما أدى إلى توقف اللقاء لنحو 20 دقيقة قبل استئنافه.
وعلى خلفية تلك الأحداث، تقرر لاحقًا سحب اللقب من السنغال بسبب سلوك لاعبيه، فيما أعلن “فيفا” رسميًا عن قانون جديد يقضي بـ طرد أي لاعب أو مدرب يغادر أرض الملعب احتجاجًا على قرارات الحكم بشكل فوري، وذلك بهدف الحد من تكرار مثل هذه التصرفات التي تهدد سير المباريات.
وأكدت تقارير أن تطبيق القانون لو كان حاضرًا في النهائي، لكانت النتيجة قد صبت في مصلحة المنتخب المغربي.
أهمية قانون الطرد الفوري الجديد:
- تعزيز سلطة الحكام داخل الملاعب.
- منع تعطيل المباريات بسبب الانسحابات الاحتجاجية.
- ضبط سلوك اللاعبين والمدربين بما يحافظ على نزاهة المنافسات.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
