بوتين وشي في قمة استثنائية لـ”بريكس” تبحث الحرب في غزة
تترأس جنوب إفريقيا، الثلاثاء، قمة استثنائية لدول مجموعة “بريكس”، لبحث “الوضع في غ_زة والشرق الأوسط”، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، والرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينج.
وقالت حكومة جنوب إفريقيا في بيان، إن الرئيس سيريل رامافوسا سيعقد، بصفته رئيساً لمجموعة دول “بريكس”، اجتماعاً مشتركاً استثنائياً حول الوضع في الشرق الأوسط وفي غ_زة، الثلاثاء.
ويشارك في هذا الاجتماع الافتراضي قادة دول “بريكس” الآخرين (البرازيل وروسيا والهند والصين)، بالإضافة إلى قادة الدول المدعوة للانضمام إلى المجموعة في يناير المقبل، وهي: المملكة السعودية، والإمارات، ومصر، وإيران، والأرجنتين، إثيوبيا، وفق ما أوردت “بلومبرغ”
وسيلقي الرئيس رامافوسا كلمة افتتاحية في القمة الاستثنائية لمجموعة “بريكس”، حيث ستقدم الدول الأعضاء والدول المدعوة أيضاً بيانات بشأن الأزمة الإنسانية الحالية في غ_زة.
وسيشارك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في القمة الافتراضية، والتي من المتوقع أن يعتمد القادة في نهايتها، بياناً مشتركاً بشأن الوضع في الشرق الأوسط مع إشارة خاصة إلى غ_زة.
وأفاد الكرملين في بيان، الاثنين، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيشارك في قمة مجموعة “بريكس”، الثلاثاء، عبر الفيديو لـ”مناقشة الصراع الفلس_طيني الإس_رائيلي”.
فيما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون يينج، الاثنين، أن
أن الرئيس الصيني شي جين بينج سيحضر القمة الافتراضية الاستثنائية لمجموعة “بريكس” بشأن القضية الفلس_طينية-الإس_رائيلية، وسيلقي تصريحات مهمة في بكين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”.
بريتوريا وتل أبيب تتبادلان استدعاء السفراء
وكان رئيس جنوب إفريقيا طلب، الجمعة، من المحكمة الجنائية الدولية إجراء تحقيق في الحرب الحالية بين إسرائيل وقطاع غ_زة، إلى جانب وبنجلاديش وبوليفيا وجزر القمر وجيبوتي.
وأعلنت وزارة الخارجية الإس_رائيلية، الاثنين، استدعاء سفيرها لدى بريتوريا للتشاور، بسبب ما وصفته بـ”تصريحات من حكومة جنوب إفريقيا معادية لإس_رائيل”.
وأعلنت حكومة جنوب إفريقيا مطلع نوفمبر، أنها استدعاء دبلوماسييها في إس_رائيل للتشاور، “مشيرة إلى “قلقها” إزاء “الجرائم الوحشية” التي ترتكبها إسر_ائيل في غ_زة.
وقال حزب “المؤتمر الوطني الإفريقي” الحاكم في جنوب إفريقيا، الخميس، إنه سيدعم تحركاً برلمانياً يدعو إلى إغلاق السفارة الإس_رائيلية في جنوب إفريقيا.
وتؤيد جنوب إفريقيا السلام في الشرق الأوسط منذ فترة طويلة، كما أنها تساند الفلس_طينيين الذين سبق أن شبهت محنتهم بما واجهته في مرحلة الفصل العنصري التي انتهت عام 1994..
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
