“ليلة الحسم في بغداد: الدبابات تُطوق المنطقة الخضراء.. واعتقالات بالجملة تطيح برؤوس كبيرة!”
بغداد – “غرد بالمصري”
شهدت العاصمة العراقية بغداد فجر اليوم حالة من الاستنفار الأمني غير المسبوق، حيث أقدمت قوات عسكرية مدرعة على إغلاق كافة بوابات المنطقة الخضراء بالكامل، تزامناً مع وقوع اشتباكات ميدانية مع أمن القصور الحكومية.
حملة اعتقالات واسعة تأتي هذه التحركات العسكرية في ظل حملة اعتقالات واسعة النطاق استهدفت عدداً من النواب والمسؤولين البارزين في الدولة، وذلك عقب رفع الحصانة عنهم. وبحسب التقارير، شملت قائمة الموقوفين أسماء بارزة في المشهد السياسي العراقي، منهم:
-
النائب مثنى السامرائي.
-
النائب عالية نصيف.
-
النائب محمد الكربولي.
وتشير المعلومات إلى أن هذه الاعتقالات جاءت بناءً على اعترافات وصفها مراقبون بـ”الخطيرة”، أدلى بها وكيل وزارة النفط خلال التحقيقات.
تطويق أمني مشدد وعلى الصعيد الميداني، أفادت مصادر بمشاركة أكثر من 36 آلية عسكرية في عملية تطويق شقق ومنازل كبار المسؤولين المستهدفين. كما تم فرض رقابة أمنية صارمة وإجراءات تفتيش دقيقة على جميع مداخل ومخارج مطار بغداد الدولي، في مسعى لمنع أي محاولات لهروب الشخصيات المطلوبة.
قراءات في المشهد وفي هذا السياق، يرى مراقبون سياسيون أن هذه العملية النوعية تشير إلى بدء مرحلة جديدة وعنيفة من تصفية مراكز القوى داخل العراق، مؤكدين أن إجراءات بهذا الحجم ضد أصحاب النفوذ يصعب تنفيذها دون “غطاء أمريكي” كامل يضمن استقرار المشهد خلال هذه التغييرات الجذرية.