مدارس البترول في مصر 2026

القاهرة – 19 يوليو 2026
متابعة: “غرد بالمصري”
في ظل التوجهات نحو التعليم الفني التطبيقي، باتت مدارس البترول في مصر تتصدر اهتمامات طلاب الشهادة الإعدادية وأولياء الأمور كبديل متميز للثانوية العامة. لا تقتصر هذه المدارس على كونها مؤسسات تعليمية فحسب، بل تُعد جسراً يربط الطالب بسوق العمل في قطاعات الطاقة المتجددة والبترول، مع ضمان فرص توظيف فورية ومسارات أكاديمية عليا.
خارطة الأماكن المتاحة
تنتشر مدارس البترول عبر محافظات الجمهورية، مع تخصيص فروع للبنين وأخرى للبنات لاستيعاب الراغبين في الانخراط بهذا القطاع الحيوي:
مدارس البنين: (القاهرة، حدائق الأهرام بالجيزة، الإسماعيلية، مرسى مطروح، مدرسة الطيران بالقاهرة، مدرسة الشروق بالقاهرة، الإسكندرية الثانوية الصناعية).
مدارس البنات: (الإسكندرية، السويس، دمياط، طنطا، بنها، الزقازيق، بورسعيد، المنصورة).
أولاً: شروط القبول وإجراءات التقديم
يجب على الطلاب الراغبين في الالتحاق استيفاء المعايير التالية:
| الشرط | المعيار المطلوب |
| المجموع | حد أدنى 150 درجة في الشهادة الإعدادية |
| السن | من 15 إلى 18 عاماً |
| اللغة | الإنجليزية هي اللغة الأجنبية الأولى في الإعدادية |
| الاختبارات | اجتياز الاختبارات المؤهلة والمقابلة الشخصية |
ثانياً: المستندات المطلوبة للتقديم
يرجى تجهيز الملف بالمستندات التالية:
أصل شهادة الميلاد + أصل الشهادة الإعدادية وصورة منها.
صورة بطاقة الرقم القومي لولي الأمر.
عدد 4 صور شخصية حديثة (4×6).
البطاقة الصحية للطالب (مختومة من التأمين الصحي).
طابع تعليمي وطابع نقابي.
ثالثاً: المسار الأكاديمي (ما بعد التخرج)
يفتح هذا المسار التعليمي أبواباً واسعة للطلاب لاستكمال دراستهم الجامعية في تخصصات مرموقة:
كلية الهندسة: (متاحة بعد اجتياز المعادلة).
كلية التعليم الصناعي.
المعهد العالي للهندسة والتكنولوجيا.
المعهد الفني للحاسبات.
المعهد الفني للآثار.
رابعاً: التنسيق المتوقع والمصروفات
تختلف درجات التنسيق بناءً على القسم المختار، وتتراوح المصروفات الدراسية من 1,000 جنيه مصري سنوياً، وتزداد وفقاً لنوعية التدريبات العملية التخصصية في كل قسم.
قسم البترول العادي: 240 درجة.
قسم البترول الفني: 200 درجة.
قسم سيارات البترول: 180 درجة.
قسم التبريد والتكييف: 160 درجة.
قسم الحاسب الآلي: 150 درجة (يشترط اجتياز اختبار قدرات).
تظل مدارس البترول خياراً مثالياً للباحثين عن تعليم يجمع بين الاحترافية المهنية والفرص الاقتصادية، مما يجعلها منافساً قوياً للثانوية العامة في سوق العمل المصري المتغير.
