وكالة الإستخبارات الإمريكية CIA مصر تمتلك سلاح رادع
اللواء. أ. ح. سامي محمد شلتوت
مصر علمت بمحتوي الوثيقة الأمريكية السرية للغاية و لكنها لم تنفى و لم تؤكد .. لكنها فى الوقت نفسة لن تسمح يوما أن تكون دولة بلا مخالب. فمصر تمتلك ما لم تتجرأ أى دولة عربية أخرى على الإقتراب منه.
الوثيقة التى خرجت فجأة لتفتح ملف كان مغلق باحكام «فراغ ٧». رسالة مشفرة إلتقطتها الأقمار الأمريكية. فحديث واسع يدور داخل الأوساط السياسية و العسكرية عن إمتلاك مصر شىء آخر يحقق مفهوم الردع ضد كيان الإحتلال الاسرائيلي و يزداد هذا القلق كل ما تصاعدت التوترات الإقليمية و كلما دار الحديث عن تهديدات إسرائيلية بإستخدام القوة غير التقليدية لديها.
※قرار أمريكي إسرائيلي لم ينفذ ضد مصر، لم ينفذ ليس لأن إسرائيل تراجعت بل لأن الإستخبارات الأمريكية حذرت من أن أى إستخدام للسلاح النووى ضد مصر لن يمر دون رد و أن القاهرة سترد بالمثل و أن النتائج ستكون كارثية على إسرائيل.
※ هنا يبرز السؤال الأخطر.!!.كيف يمكن لمصر أن ترد بالمثل إن لم تكن تمتلك شيئا مشابها.؟.
و هنا تبدأ التفاصيل التى تعيد المشهد بالكامل، فى صباح الثامن من أغسطس الماضى خرجت وكالة الإستخبارات الأمريكية «CIA» وأعلنت عن وثيقة سلمت إلى لجنة الأرشيف الفيدرالي الحكومي، وثيقة مصنفة تحت بند منتهى السرية بملف شديد الحساسية.!!!. هذة الوثيقة كشفت أن أجهزة الإستخبارات الأمريكية رصدت منصات صواريخ إستراتيجية محملة بما وصفته الوثيقة بأنة رؤوس نووية محدودة داخل موقعين قرب العاصمة المصرية وسط ترتيبات أمنية شديدة التعقيد و الحراسة..
كلمات الوثيقة تحمل معنى واضح. الردع الإستراتيجي الشامل، وأن مصر تمتلك صواريخ تكتيكية بعيدة المدى و أنها قادرة على إستهداف العمق الإسرائيلي إذا إستخدم الإحتلال الإسرائيلي أسلحة غير تقليدية،
※كشفا محسوبا و ربما متعمدا من مصر لجزء من السر لأخطر لعبة لردع إسرائيل و تجعلها تفكر ألف مرة قبل أن تستخدم أى سلاح غير تقليدي ضد مصر.. فالوثيقة الأمريكية نفسها تؤكد وجود ثلاث رووس نووية.!!!. و هنا نصل إلى نقطة مهمة إذا كانت هذة المعلومة تكتب فى وثيقة الإستخبارت الأمريكية فلماذا لم تظهر أى محاولة دولية لإجبار مصر على الكشف عنها..
خاصة أن إنتهت الدراسات إلى إمكانية إستخلاص اليورانيوم فى مصر من الجرانيت الوردى الذى يتوفر بكميات ضخمة فى مناطق متعددة أبرزها الطريق بين قنا و سفاجة إضافة إلى بعض صخور الفوسفات فى مناطق البحر الاحمر و حسب ما ورد فى تلك التقارير أن هذة الموارد قد تسمح لمصر بالحصول على ما يقارب خمسة و أربعين طن خام من اليورانيوم سنويا و هذا رقما كبيرا بما يكفى لجعل أى دولة قادرة على بناء مشروع نووى واسع..
※ هذا بالظبط ما يجعل الملف المصري مختلفا، مصر لم تكن يوما تبحث عن الضجيج و الإستعراض فى الإعلام بل تبحث عن الردع و لهذا السبب فإن الغموض الذى يحيط بقدرات مصر قد يكون فى حد ذاتة جزءا من الإستراتيجية المصرية… و الحقيقية أن مصر أصبحت قوة لا يمكن إستفزازها و الولايات المتحدة الأمريكية رغم نفوذها الهائل دائما حريصة على إبقاء مصر داخل معادلة التوازن لأن مصر هى الدولة الوحيدة التى خاضت حربا ضد إسرائيل و إنتصرت عليها و مصر الدولة الوحيدة التى تمتلك أقوى جيش فى منطقة الشرق الأوسط…
و إذا كانت مصر لا تمتلك سلاحا نوويا فلماذا تخشى إسرائيل من أى حديث عن تعاظم قوة الجيش المصرى!!…
فى النهاية قد تبقى بعض الملفات مغلقة لكن الثابت ان مصر ليست دولة بلا مخالب و أن كان السلاح النووى هو لغة الردع القصوى فى العالم فإن مصر جعلت الجميع يتأكدون أنها قادرة على التحدث بهذه اللغة إذا أجبرتهاالمستجدات
علي إستخدام عناصر الردع الخاصة بها.
※عاشت مصر بلادى حرة أبية عصية علي كل غادر وسلمت مصر من كل سوء بفضل ابنائها المخلصين الشرفاء و المميزين
