يا قارئُ أبياتي

nagah hegazy

يا قارئُ أبياتي

بقلم: سونيا السيسي

أَتوقُ إليك فأُرَتِّلُ أشواقي تَرتيلا بأبياتِ شِعرٍ قيلَ مِثلها قَليلا

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

بسَحَرِ الليالي آهاتُ الفِراق تُحرِقني فالشوقُ إليك جعلَ قلبي هزيلا

لا البَوحُ ولا الكَتْمُ يُسعِفُني فَما نَفعُهما واللقاءُ بيننا مُستَحيلا

يا رجلاً سَكَنَ أحداقي فَجَعَلني عن غيرِه مِنَ الرجالِ ضَريرة

عَبَقٌ مِنْ ثَغره بالسِّجال يُلهِمُني وفَطحَلُ الشُّعراءِ لأجله أرديه قَتيلا

وكُلَّما بادَلته الشِّعرَ غَيْباً سَحَرَني واتَّخَذَ مِنْ أَهدابي ظِلّاً ظَليلا

لَيْتَني يوماً ألتقي مَنْ فَتَنَني ليسمعَ ما بينَ ضلوعي مِنْ صَليلا

صفاءُ روحي يومَ عَرَفْتَه وعَرَفني كُلَّما ذَكَرته أَسمعُ لنَبضي عَويلا

لَيْته مِنْ قَيْدِ حُبّه أَعتَقَني فالشَّوقُ إليه لهُ بقلبي غَليلا

وإنْ أعتَقَني يبقى فِراقُه يُعَذِّبُني وهل يَنسى إلا ناكِرُ الجَميلا؟

هو زَنبَقٌ نامَ على جِفني وله بينَ عيوني مَهْجَعٌ جَليلا

زَمزَمْتُ حُبَّهُ بِقَلبيَ لِئلّا يَحسدني مَنْ يَراهُ فَيَتَقَوَّلُ عَلَينا الأقاويلا

يَطوفُ خَيالُهُ بعيوني فَيَبتَعِدُ عَنّي فَيَنهَمِرُ دَمعي شَوقاً لِذاكَ الخَليلا

نَفحاتٌ تَفوحُ مِنْ ثَغره فَتُعَطِّرني ومِنْ شَفَتَيْه أَرتَشِفُ رُضاباً سَلسَبيلا

بانَ فَبانَتْ سِهامُ النَّوى لِتَجرَحني فَقَدْ وَجَدَتْ إلى قلبي سَبيلا

يا قارئَ أبياتي بَلِّغهُ أَنّي وفيَّةُ العَهدِ ولَنْ أُبَدِّلَ تَبديلا

تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:

تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:

Share This Article
error: Content is protected !!
Exit mobile version