
في متابعة دقيقة للحادث المؤسف الذي أودى بحياة السباح الطفل يوسف محمد لاعب نادي الزهور، أعلن الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لضمان تحقيقات شفافة وشاملة، وذلك في ضوء مراجعة الكود الطبي المعتمد بالوزارة.
وطالبت الوزارة الاتحاد المصري للسباحة بإعداد تقرير عاجل يتضمن كافة تفاصيل الحادث، فيما شكّل الوزير لجنة من المختصين في الشئون القانونية واللجنة الطبية العليا والأداء الرياضي والرقابة الداخلية لمراجعة الإجراءات الطبية والفنية والإدارية، والتأكد من مدى الالتزام بالكود الطبي داخل الأندية ومراكز الشباب.
وأكد الوزير، وهو يتابع تداعيات الحادث عن كثب وببالغ الحزن، أن الوزارة لن تتهاون في اتخاذ أي إجراءات تحفظ حقوق اللاعبين وتضمن الالتزام الكامل بمعايير السلامة، مشدداً على أن سلامة الرياضيين تأتي على رأس أولويات الدولة. كما تقدّم بخالص التعازي لأسرة السباح الراحل، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
شهادة والد السباح
روى والد يوسف تفاصيل الواقعة مؤكداً أن ما حدث يعود إلى قصور في إجراءات السلامة داخل المجمع وغياب التجهيز الطبي الكامل، إضافة إلى التأخر في اكتشاف حالة الإغماء. وأوضح أن هذه النقاط أصبحت محوراً للتحقيقات الرسمية التي ستحدد ملابسات الحادث بشكل نهائي.
موقف الاتحاد المصري للسباحة
أصدر الاتحاد المصري للسباحة بياناً أعرب فيه عن حزنه الشديد لوفاة اللاعب، مقدماً التعازي لأسرة السباح. ومع ذلك، لم تهدأ الأسئلة داخل الوسط الرياضي، خصوصاً بشأن طريقة التعامل مع حالة الإغماء ومدى كفاءة تجهيزات الإسعاف في موقع البطولة.
أبعاد الحادث
لم تكن القصة مجرد حادث عابر داخل بطولة، بل كشفت عن ثغرات محتملة في منظومة السلامة داخل الفعاليات الرياضية، وفتحت الباب لإعادة النظر في إجراءات الإنقاذ، ومتابعة حالات اللاعبين بعد انتهاء السباقات، وضرورة التأكد من جاهزية العناصر الطبية قبل بدء أي فعالية.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام: