الرياض تدعو المجلس الانتقالي لإنهاء التصعيد والعودة للحوار
أكدت المملكة العربية السعودية أن التحركات العسكرية التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي مؤخرًا في محافظتي حضرموت والمهرة تمت بشكل أحادي، دون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو التنسيق مع قيادة التحالف، الأمر الذي أدى إلى تصعيد غير مبرر أضر بمصالح الشعب اليمني وجهود التحالف في دعم الاستقرار.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أوضحت وزارة الخارجية أن المملكة حرصت خلال الفترة الماضية على التركيز على وحدة الصف وبذل كافة الجهود للوصول إلى حلول سلمية لمعالجة الأوضاع في المحافظتين.
خطوات احتواء الموقف
- عملت المملكة بالتنسيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية لاحتواء الأزمة.
- تم إرسال فريق عسكري مشترك من السعودية والإمارات إلى عدن لوضع الترتيبات اللازمة مع المجلس الانتقالي الجنوبي.
- ترتيبات تضمن عودة قوات المجلس الانتقالي إلى مواقعها السابقة خارج المحافظتين، وتسليم المعسكرات لقوات درع الوطن والسلطة المحلية، وفق إجراءات منظمة تحت إشراف قوات التحالف.
تصريحات الخارجية السعودية
- الجهود مستمرة لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، مع التعويل على تغليب المصلحة العامة بإنهاء التصعيد وخروج القوات بشكل عاجل.
- شددت المملكة على أهمية التعاون بين كافة القوى والمكونات اليمنية لضبط النفس وتجنب ما قد يهدد الأمن والاستقرار.
- أكدت أن القضية الجنوبية قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، وسيتم حلها عبر حوار شامل يجمع كافة الأطراف اليمنية ضمن الحل السياسي.
- جددت دعمها لرئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والسلام في الجمهورية اليمنية.
البيان السعودي يعكس حرص المملكة على ضبط الأوضاع في اليمن ومنع أي تصعيد يهدد وحدة الصف، مع التأكيد على أن الحل السياسي الشامل هو الطريق الأمثل لمعالجة القضية الجنوبية وتحقيق الاستقرار.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
