شراكات ألمانية وإيطالية تُسفر عن إطلاق 138 مدرسة جديدة.. وإدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع يابان وأمريكا
في اجتماع رئاسي رفيع المستوى بمدينة العلمين، وضع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خارطة طريق جديدة للنهوض بالتعليم قبل الجامعي والفني في مصر، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
وجّه السيد الرئيس خلال الاجتماع بمواصلة الإصلاحات الهيكلية والشاملة لبناء نظام تعليمي مدرك لمتطلبات المستقبل، مؤكداً على ضرورة ربط المخرجات التعليمية باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي عبر تعزيز الشراكات مع كبرى المؤسسات والكيانات التعليمية العالمية.
1. البكالوريا المصرية.. أطر عالمية بهوية وطنية
تحديث المناهج: متابعة خطوات مراجعة الأطر التربوية لمناهج شهادة البكالوريا المصرية بالشراكة مع مؤسسة البكالوريا الدولية (IBO).
المعادلة المزدوجة: ضمان توافق المناهج مع أعلى المعايير الدولية، مع الحفاظ الكامل على الهوية والخصوصية المصرية.
2. ثورة التعليم الفني.. (100 مدرسة إيطالية + 38 ألمانية)
استهداف 225 مدرسة: تسريع الخطى للتوسع في المدارس التكنولوجية التطبيقية للوصول إلى 225 مدرسة.
الشراكة الإيطالية: التوقيع على إطلاق 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية جديدة في تخصصات متنوعة مع بداية العام الدراسي المقبل.
الاعتماد الألماني: تشغيل 38 مدرسة فنية مصرية ألمانية بالتعاون مع الوكالة الألمانية (GIZ)، توفر شهادات دولية معتمدة للخريجين.
قاعدة الطلاب: يستوعب قطاع التعليم الفني حالياً نحو 2.35 مليون طالب وطالبة داخل 3,213 مدرسة نوعية.
3. التكنولوجيا والتطوير الرقمي (اليابان وأمريكا)
اختبارات “توفاس” اليابانية: تطبيق اختبارات البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي بالتعاون مع جامعة “هيروشيما”، إلى جانب منهج الثقافة المالية للصف الثاني الثانوي.
منصة “كيريو”: إدراج الذكاء الاصطناعي لطلاب التعليم الفني (الصف الأول الثانوي).
جامعة هارفارد: التعاون في برامج متقدمة لتدريب المعلمين بالأكاديمية العسكرية المصرية.
قال السفير محمد الشناوي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن هذه القرارات تجسد رؤية مصر لبناء جيل قادر على المنافسة عالميًا من خلال نظام تعليمي يعزز الابتكار والمهارات الرقمية والتطبيقية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تعكس رؤية الدولة الشاملة لإقامة نظام حديث يجمع بين التكنولوجيا والإبداع والانضباط، ويؤهل خريجي التعليم المصري للمنافسة على الساحة العالمية.
