استهداف موقع قرب العاصمة «ميكيلي» بغارة جوية يثير مخاوف التدويل واحتدام الصراع الإقليمي
متابعة: أيمن بحر (غرد بالمصري – إقليم تيجراي)
اتهمت السلطات في إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا الحكومة الفيدرالية بتنفيذ غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت موقعًا قرب العاصمة الإقليمية ميكيلي، في تطور يثير مخاوف من اقتراب التوترات العسكرية المتصاعدة من مركز الإقليم السياسي.
تفاصيل الهجوم الميداني
وفقاً لبيان رسمي نشره المسؤول المحلي بالإقليم كلالي حجازي عبر حسابه على منصة «فيسبوك»، فإن القوات الإثيوبية استهدفت مركزاً لتدريب المزارعين في قرية دانديرا نحو الساعة العاشرة من صباح اليوم 18 أغسطس، مشيراً إلى أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية.
ورغم عدم تسجيل خسائر بشرية جراء الغارة، فإن موقعها الجغرافي يمثل تطوراً لافتاً؛ خاصة أن الضربات الجوية المنسوبة إلى الحكومة الإثيوبية تركزت في الغالب على مناطق متنازع عليها داخل الإقليم. وتقع قرية دانديرا بالقرب من ميكيلي التي تمثل مركزاً سياسياً وعسكرياً مهماً لجبهة تحرير شعب تيجراي والقوات المسلحة التابعة للإقليم.
تسلسل الاستهدافات والمصادر الميدانية
شهد إقليم تيجراي خلال الأشهر الماضية حوادث مماثلة جرى توثيقها عبر عدة مصادر إعلامية وميدانية:
شهادات عمال الإغاثة ووكالة «رويترز»: اتهم مسؤولون في الإقليم قوات الدفاع الوطني الإثيوبية باستهداف شاحنتين بالقرب من منطقتي إنتيشو وجينديبتا وسط تيجراي، ما أسفر عن مقتل أحد السائقين وإصابة آخر. وفي حين أكد عامل إغاثة ميداني وقوع الهجمات، لم يصدر عن الجيش الإثيوبي تعليق رسمي بشأن الاتهامات، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز».
صحيفة «أديس ستاندرد» الإثيوبية: أفاد سكان محليون بوقوع هجمات أخرى بطائرات مسيرة بالقرب من شيرارو شمال غربي تيجراي. وذكرت صحيفة «أديس ستاندرد» الإثيوبية أن تلك الهجمات استهدفت مركبات يعتقد أنها كانت تقل قوات تابعة لتيجراي في طريقها نحو الحدود الإريترية أو السودانية، بينما تباينت التقديرات بشأن حجم الخسائر دون تأكيد مستقل للأرقام.
