أكبر من الفاتيكان وأغنى من اللوفر.. المتحف المصري الكبير يستقبل الجمهور بدءًا من الثلاثاء بعد افتتاح تاريخي
في مساء السبت 1 نوفمبر 2025، افتتحت مصر رسميًا المتحف المصري الكبير، لتُعلن عن ميلاد أحد أعظم الصروح الثقافية في العالم، وأكبر متحف مخصص لحضارة واحدة على وجه الأرض، بعد أكثر من عشرين عامًا من الحلم والتخطيط والبناء.
️ صرح عالمي يتجاوز الفاتيكان واللوفر
يقع المتحف على بُعد خطوات من أهرامات الجيزة، ويشكل معها مثلثًا حضاريًا فريدًا يجمع بين عبق الماضي وروعة الحاضر. وتبلغ مساحة المتحف ما يفوق مساحة دولة الفاتيكان، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، متفوقًا بذلك على متحف اللوفر في عدد المعروضات.
حفل افتتاح مبهر بحضور عالمي
انطلق الحفل الرسمي في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، بحضور أكثر من 30 من قادة ورؤساء الدول، إلى جانب شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم. وتضمن الحفل عروضًا فنية وموسيقية مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، بالإضافة إلى عرض ضوئي وصوتي يجسد تاريخ مصر من الفراعنة حتى العصر الحديث.
بث عالمي مباشر
أعلنت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن بث مباشر للحفل بجودة 4K عبر القنوات المصرية والعربية والأجنبية، ليصل الحدث إلى ملايين المشاهدين حول العالم.
إقبال متزايد على زيارة المتحف
خلال فترة التشغيل التجريبي التي امتدت لثلاث سنوات، بلغ متوسط عدد الزوار اليومي نحو 400 زائر. ومنذ عام، ارتفع العدد تدريجيًا ليصل إلى 5 آلاف و6 آلاف زائر يوميًا، وفقًا لما كشفه المهندس حسن علام خلال مؤتمر صحفي استعدادًا لحفل الافتتاح الرسمي. ويتوقع أن يشهد المتحف طفرة كبيرة في عدد الزوار بعد افتتاحه الكامل.
إجازة رسمية احتفالًا بالافتتاح
أصدر رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، قرارًا باعتبار يوم 1 نوفمبر 2025 إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين في الدولة، احتفالًا بهذا الحدث الوطني الكبير.
تجربة حضارية متكاملة
يضم المتحف قاعات عرض مخصصة للملك توت عنخ آمون، البهو العظيم، الدرج العظيم، متحف مراكب خوفو، بالإضافة إلى حدائق خارجية ومنطقة تجارية، ليقدم تجربة غامرة تجمع بين عراقة التاريخ وروعة التصميم المعاصر
إليك تفاصيل مكوناته وعدد القطع وأشهرها:
️ مكونات المتحف المصري الكبير
- قاعة الملك توت عنخ آمون: تضم أكثر من 5,000 قطعة أثرية من مقتنيات المقبرة الملكية، تُعرض لأول مرة كاملة منذ اكتشافها عام 1922.
- البهو العظيم: يحتوي على تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني، ويُعد نقطة استقبال الزوار الرئيسية.
- الدرج العظيم: يمتد على عدة مستويات ويعرض 87 قطعة أثرية ضخمة تمثل مراحل تطور الحضارة المصرية.
- المسلة المعلقة: تحفة هندسية من عصر رمسيس الثاني، معلقة فوق ساحة العرض الخارجية.
- متحف مراكب خوفو: يضم مركب الشمس الذي تم اكتشافه بجوار الهرم الأكبر، بعد نقله من موقعه الأصلي إلى المتحف.
- قاعات العرض الدائمة: تغطي أكثر من 7 آلاف سنة من التاريخ المصري، من عصور ما قبل الأسرات حتى العصرين اليوناني والروماني.
- الحدائق الخارجية: مصممة بأسلوب مستوحى من البيئة المصرية القديمة، وتضم نباتات تاريخية.
- المنطقة التجارية: تحتوي على مطاعم، متاجر للهدايا، ومرافق ترفيهية للزوار.
أشهر القطع الأثرية المعروضة
- قناع توت عنخ آمون الذهبي
- تابوت الملك توت عنخ آمون
- تمثال رمسيس الثاني
- المسلة المعلقة
- مركب الشمس
- تماثيل الآلهة المصرية مثل حورس وأنوبيس
- أدوات الحياة اليومية والألعاب الفرعونية
- نقوش المعابد الأصلية متابعة: نجاح حجازي
المصادر:
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
