أنبوب البصرة – حديثة.. مشروع وطني لتقليل الاعتماد على الخليج وتعزيز مكانة العراق في سوق الطاقة العالمية
عاد ملف أنابيب النفط في العراق إلى الواجهة مع تصاعد التوترات الإقليمية واحتمال إغلاق مضيق هرمز، ما يعزز أهمية مشروع أنبوب البصرة – حديثة الذي وافق عليه مجلس الوزراء العراقي أواخر عام 2024، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تنويع منافذ تصدير النفط وربط العراق بالبحر المتوسط عبر سوريا أو تركيا.
تفاصيل المشروع
- الطول: 685 كيلومترًا.
- الطاقة الاستيعابية: 2.25 مليون برميل يوميًا.
- التكلفة: نحو 4.6 مليار دولار.
- التمويل: ضمن الاتفاقية العراقية – الصينية.
- الأهداف: ربط الجنوب بالغرب وتزويد المصافي ومحطات الطاقة بالنفط الخام، مع إمكانية مد خطوط مستقبلية نحو سوريا وتركيا لفتح منفذ على البحر المتوسط.
تصريحات رسمية
أكد النائب عباس حيال في تصريح لوكالة “سبوتنيك” أن المشروع أصبح ضرورة ملحّة لتنويع منافذ التصدير ومواكبة المتغيرات الإقليمية، فيما شدد النائب حسين العنكوشي على ضرورة المضي في مشاريع إستراتيجية بديلة، معتبرًا أن تنفيذها يتطلب حكومة كاملة الصلاحيات قادرة على اتخاذ قرارات كبرى في قطاع النفط.
التحديات التي تواجه المشروع
- الوضع الأمني في المناطق الغربية.
- الحاجة إلى استقرار سياسي لضمان التنفيذ.
- توفير التمويل وضمان الشراكات الدولية.
مشروع أنبوب البصرة – حديثة يمثل خطوة استراتيجية للعراق نحو تنويع منافذ تصدير النفط وربط البلاد بالبحر المتوسط، ما قد يغيّر خريطة الطاقة في المنطقة ويمنح العراق دورًا أكبر في الأسواق العالمية.
