في مثل هذا اليوم من كل عام، 5 يونيو، تحتفل هيئة قناة السويس بذكرى إعادة افتتاح القناة أمام حركة الملاحة العالمية عام 1975، بعد أن ظلت مغلقة لمدة ثماني سنوات منذ حرب يونيو 1967.
Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!خلفية تاريخية
- في 5 يونيو 1967 اندلعت حرب الأيام الستة بين مصر وإسرائيل، وأدت إلى احتلال سيناء.
- توقفت الملاحة في قناة السويس تمامًا، إذ امتلأ المجرى الملاحي بالألغام والمعدات العسكرية الغارقة.
- استمر الإغلاق حتى بعد وقف إطلاق النار، مما تسبب في خسائر اقتصادية جسيمة لمصر والعالم، حيث كانت القناة شريانًا رئيسيًا للتجارة الدولية.
إعادة الافتتاح
- بعد نصر أكتوبر 1973، أعلن الرئيس محمد أنور السادات عزمه على إعادة فتح قناة السويس.
- انطلقت أعمال التطهير في أبريل 1974 بمشاركة القوات البحرية المصرية، وخاصة فرق الضفادع البشرية، وبالتعاون مع خبراء دوليين لإزالة الألغام.
- في 5 يونيو 1975، افتُتحت القناة رسميًا، في نفس يوم النكسة، وعبرت أول سفينة بحضور السادات، ليصبح هذا التاريخ ذكرى سنوية لعودة الملاحة العالمية.
الأهمية الاقتصادية والسياسية
- أهمية القناة عالميًا: يمر عبرها أكثر من 10% من حجم التجارة العالمية.
- البعد السياسي: اختيار يوم النكسة للافتتاح كان رسالة قوية بتحويل الهزيمة إلى انتصار.
- الأثر الاقتصادي: القناة مصدر رئيسي للعملة الصعبة وداعم قوي للموازنة العامة.
إعادة افتتاح قناة السويس في 5 يونيو 1975 لم يكن مجرد حدث ملاحي، بل محطة تاريخية أعادت لمصر مكانتها ورسّخت دور القناة كأحد أهم شرايين التجارة الدولية. ومنذ ذلك التاريخ، أصبح الخامس من يونيو يومًا للاحتفال بقدرة مصر على تحويل التحديات إلى إنجازات.
