القاهرة_غردبالمصري
شهدت المنطقة إدانة مصرية وتحرك عراقي عاجل عقب استهداف خط الأنابيب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالسعودية؛ حيث أبدت القاهرة تضامنها الكامل، بالتوازي مع تحرك عراقي حاسم تضمن قرارات أمنية وإغلاق منافذ حدودية.
أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت خط الأنابيب بالمملكة العربية السعودية، وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها أن تلك الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتقوض أمن واستقرار المنطقة، مشددة على تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها.
وكانت السعودية أعلنت استهداف خط أنابيب (شرق – غرب) في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة “مسيّرات قادمة من العراق”، مشيرة إلى أنها “آثرت عدم الرد في هذه المرحلة، ودعم جهود الحكومة العراقية”.

رئيس الوزراء العراقي (أرشيفية)
تحرك عراقي وإغلاق للمنافذ
فيما وجه رئيس الوزراء العراقي بالتحقيق مع قيادة عمليات ميسان، بعد ثبوت انطلاق الاعتداءات التي استهدفت السعودية من المحافظة، وقرر إقالة قائد عمليات ميسان.
وأكدت الحكومة العراقية أنها “لن تتهاون مع أي نشاط يعرض العراق أو علاقاته مع الدول الصديقة للخطر”، في وقت تسعى فيه بغداد إلى احتواء تداعيات استخدام الأراضي العراقية في شن اعتداءات على المملكة.
إلى ذلك، عمدت الحكومة العراقية إلى إغلاق منافذ الشلامجة والشيب ومندلي مع إيران بشكل كامل.
تُعتبر محافظة ميسان، التي تقع على الحدود مع إيران في جنوب شرق العراق، منطقة تنشط فيها الفصائل المسلحة. وكان رئيس الوزراء العراقي قد تعهد بحصر السلاح بيد الدولة، وبدأ محادثات مع عدد من الفصائل لتسليم سلاحها.
