الكــذب والنفاق السياسي والاجتماعي

نجاح حجازي
nagah hegazy

الكــذب والنفاق السياسي والاجتماعي

بقلم: علي عبد الصالحين جمعة

الكذب عامة، خصلة ذميمة وصفة قبيحة وعادةٌ مرذولة، وظاهرة اجتماعية قلما ينزّه عنها أيّ إنسان أو يسلم منها، صغيرا كان أو كبيرا، ذكر أو أنثى، حتى ذهب الصدق في هذه الأزمنة وكثر الكذب في الأعم والأغلب،
وقد قال صلوات الله وسلامه عليه محذراً من الكذب ومما يؤدي إليه من ضعف النفس وحقارة الشأن والنفاق وقلة التقوى،قال: “وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا، وقال الله سبحانه وتعالى: وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَـٰذَا حَلَـٰلٌ وَهَـٰذَا حَرَامٌ لّتَفْتَرُواْ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ [النحل:116] وقال الله تعالى: ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب أو كذّب بآياته إنه لا يُفلِح الظالمون [الأنعام:21].
ولن نغفل عن قول النبي ﷺ: «آيةُ المنافقِ ثلاثٌ: إذا حدَّث كذَب، وإذا وعَد أخلف، وإذا اؤتمنَ خان» (رواه البخاري ومسلم).
وقال تعالى: إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون [النحل:105]
فإذا شخصنا واقع الكذب في الحياة عامة، والسياسية خاصة في هذا الزمان الذي ضعفت فيه منظومة القيم الأخلاقية والسلوكيه، وتقوضت السلوكيات الآدمية، لوجدناه مستشريا في كافة الساحات والمنتديات والمجالس والعلاقات والمعاملات وكل مناحي المنظومة الحياتية، ولم يسلم من قبضته وشره الصغير القاصي والداني والكبير، الذكر أو الأنثى، وصعب على المرء في وقتنا هذا العثور على صادق بين أهله والناس أجمعين، فإذا وجده صدفة، عُومل بحذر، لكثرة الكذابين، وقلة من يصدق في حديثه، وعلاقاته ومعاملاته ووعوده. فالكل يكذب على الكل وعلى النفس،وهذا أعظم أنواع الكذب . وأكثر من يكذب على الأرض هم السياسيون-أو شريحة عريضة منهم- وأوّل ما يواجهك من مظاهر كذبهم، كثرة التلوّنات السياسي والتحوّلات في المواقف بسرعه البرق ونسبية المبادئ والادّعاء وملء القصور العلميّ بالكلام والجدل العقيم وطغيان الشكل على الموضوع والمضمون، والمؤامرة لحماية المكاسب والغنائم، والتغني بالكثير من الشعارات البراقة دون إنجاز أو تنفيذ أو يكون لها نصيب كبير في أرض الواقع. لأنها في الحقيقة شعارات فارغة المحتويات، خاوية المضامين، وبالخصوص إذا كان تطبيقها ليس في صالحهم، فحالهم كحال غيرهم من عامة الناس لا يختلفون عنهم بشيء يذكر، هذا إذا لم يكنوا أسوأ. فلماذا يتعمد محترفي السياسة الدوران في حلقة الكذب الفارغة؟يعتبرونه نوعا من الذكاء الاجتماعي، ويتخذونه منهجية للتكسب ، وطريقا لسرقة المال العام، ومشروعا للاغتناء الفاحش، وهم يعرفون أن حبل الكذب قصير، ويؤمنون بأن للكذب ضرورة ودورا كبيرين في حياة صانعي السياسة في الدول غير الديموقراطية، ويعتقدون أنه ليس من الخطأ أن يكذب السياسي، لكن الخطأ كل الخطأ أن يكتشف الناس أنه يكذب، وأن السياسي الجيد هو الذي يكذب، ويصر على الكذب حتى يصدق الناس كذبه، وقد أثبتت الأبحاث أن القائد أو الزعيم أو السياسي لا يجد غضاضة في إطلاق الوعود الكبيرة، رغم علمه المسبق بعجزه عن تحقيقها، حتى تعود المواطن بدوره تقبل شعاراتهم الكاذبة ووعودهم الخادعة، وهو يعرف من خلال تجربته، أن أكثر تلك الوعود غير قابل للتحقيق، فتحول الكل إلى كذاب محترف، الساسة والشعوب، يكذب بعضهم على البعض، بل إن الجماهير، في كل مكان، تتوقع من السياسيين ان يكذبوا ويكذبوا في كل شيء، وترد الجماهير المقهورة المكذوب عليها بشعارات متملقة كاذبة تمدح فيها القادة بما ليس فيهم وذلك لأن الناس في الغالب تغفر للسياسيين كذبهم، لكنهم لا يرحمون أبداً من يقول الحقيقة، فيكون بذلك حال شعوبنا في علاقتها مع زعمائها كحال أحد شخصيات مسرحية هنري الرابع لشكسبير حيث يقول “إذا كان الكذب يسعد مولاي فاني أسوق له كذبي بكل حبور”
فالسياسة عند الكثيرين، هي فن وشطارة لمن يجيد الكذب، والضحكة الصفراء، والبيع في أول منعطف. وهي غباء بيد الرجل المستقيم الصدوق النافع الأمين الذي يجد نفسه تائها في دهاليز الكذب والنفاق فمامن شيء أسهل من أن تكذب على مواطن فقير عاطل تشبه أيامه بعضها لتقنعه بأن يقامر بشيء مما يملك بل ويفيض عن حاجاته وهو تصديق الوعود.. خصوصاً أنه لا يملك ما يخسره؛ أو هكذا ما يخيل له..
في الواقع الناس تحب من يكذب عليها، وهي من يشجع السياسيين على الكذب بالتظاهر بتصديقهم حتى تنموا لديهم ما نسميه بالشعور بالأنانية السياسية التي إذا ما تسنى لذلك (الشعور) أن يتنامى في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية غير طبيعية فانه يتحول إلى ما درج على تسميته بداء العظمة الذي يتفاقم لدى السياسي الكذاب فيبدأ بمصادرة الآخرين في وعيهم وتفكيرهم وثقافتهم، فيتحول بعدها إلى انسان سادي يستمرء الكذب لا يتوقف عنه،
فما أحوجنا في زمننا هذا لمن يتحرون الصدق والوضوح والشفافيه في أقوالهم وأفعالهم وشعاراتهم، وكل ما يقومون به فعلا وقولا ،كُل في موقعه ومكانه حتى نكون صادقين مع أنفسنا ومع الاخرين، نزرع الصدق في النفوس كما قال الله سبحانه وتعالى (وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) فالصدق نور ونجاة وثقة، وقد قال عنه عليه الصلاة والسلام : “إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يُكتبَ عند الله صديقاً”
 دوافع واسباب الكذب السياسي
*المصلحة القومية (الدولية): لتضليل الخصوم أو حماية أسرار وآمن الدولة،
*البقاء في السلطة: ترويج الوعود الانتخابية أو إخفاء الفضائح السياسية
*بث الخوف والتعبئة: تضخيم التهديدات الخارجية لحشد الدعم الشعبي
*لتحقيق مكاسب استراتيجية
*أداة ممنهجة تُستخدم لتبرير القرارات
*آلية دفاعية تهدف لحماية الذات والدفاع عن النفس وتجنب العقاب
* الحفاظ على العلاقات الاجتماعية وتجنب إيذاء مشاعر الآخرين
* التغطية على نقص داخلي في تقدير الذات، وجذب الانتباه
* ارتباطه باضطرابات نفسية أخرى.
الآثار السلبية على المجتمعات
*فقدان الثقة: يؤدي استشراء التضليل إلى انهيار الثقة بين الحاكم والمحكوم وتفكك العيش المشترك.
*تراجع احترام الحقيقة: تفقد الحقائق قيمتها وتتحول إلى وجهات نظر قابلة للنقاش.
*إهانة كرامة الإنسان: تحويل المواطنين إلى أدوات لتحقيق أهداف سياسية
كيف يتم التعامل معه؟
تتفاوت قدرة المجتمعات على محاسبة الكذابين السياسيين:
*في الأنظمة الديمقراطية: تحدّ مؤسسات مثل المحاكم، ولجان التحقيق البرلمانية، والصحافة الاستقصائية من هذه الممارسات
*.في الأنظمة الاستبدادية: قد يُفرض الكذب كجزء من ثقافة السلطة، مما يجعل محاسبة المسؤولين عنه أمراً بالغ الصعوبة
الحقيقة والكذب والسياسة
الجزيرة نت تقول حنة آرندت في “الحقيقة والسياسة”: “إن قصة النزاع بين الحقيقة والسياسة قديمة ومعقدة، ولن نظفر بأي شيء من وراء تبسيطها، أو الشكوى الأخلاقية منها… إنها (الحقيقة)على الدوام عرضة لخطر التلاعب بها لتنحيتها من العالم، ليس بصورة مؤقتة فحسب ،بل ربما إلى الأبد”.
ويذهب جاك دريدا في كتابه “تاريخ الكذب” إلى العمق الفلسفي لمسألة الكذب حين يقول مستنداً إلى أرسطو: ” بأن الكذاب ليس فقط هو الذي يملك القدرة على الكذب، بل هو الذي يميل إلى الكذب … ويأت به عن قصد. “هنا لا يكون الكذب مجرد مخالفةٍ للحقيقة، بل ممارسةً مقصودة، تنطوي على وعيٍ مزدوج:
معرفة الحقيقة من جهة، وإرادة إنكارها من جهة أخرى. هذا التواطؤ الداخلي بين المعرفة والإنكار هو ما يجعل الكذب السياسي أكثر تعقيداً من الكذب الفردي؛ إذ إن السياسي لا يكذب عن جهل، بل عن إدراكٍ استراتيجي، وعن قصدٍ .
جون ميرشايمر في كتابه “لماذا يكذب القادة والزعماء؟، بيّن أن الكذب في السياسة الدولية ليس استثناءً بل هو القاعدة غير المعلنة التي تُدار بها شؤون العالم. فالسياسيون، كما يرى، لا يكذبون فقط لإخفاء خطأ أو لتجميل صورة، بل لأن الكذب هو أحد أدواتهم الأساسية للحفاظ على السلطة أو تحقيق المصلحة القومية.
كما تؤكد بروتوكولات حكماء صهيون على ذلك وأنه: “على السياسي أن يكذب و يكذب ويكذب حتى يصدق نفسه فيصدقه الناس”، وذلك لأن الناس في الغالب تغفر للسياسيين كذبهم، لكنهم لا يرحمون أبداً من يقول الحقيقة، فالسياسة هي فن وشطارة لمن يجيد الكذب، والضحكة الصفراء، وهي غباء بيد الرجل المستقيم الصدوق النافع الأمين الذي يجد نفسه تائها في دهاليز الكذب
الكذب السياسي هو استخدام الخداع والتضليل المتعمد لتحقيق مصالح شخصية، أو حزبية، أو قومية، أو للتغطية على إخفاقات السلطة. ويُعدّ هذا السلوك من أبرز التحديات التي تواجه القيم الإنسانية، حيث يُناقش من خلال عدة أبعاد رئيسية:لماذا يكذب السياسيون؟المصلحة القومية والضرورة الاستراتيجية: يرى بعض المنظرين، مثل المفكر “جون ميرشايمر” في كتابه الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، أن الكذب في السياسة الدولية أحياناً يكون خياراً عقلانياً تمليه حالة الفوضى والصراع على البقاء لحماية مصالح الدولة.
الحفاظ على السلطة: يتم استخدام الأكاذيب والتغطية الاستراتيجية لتأمين المناصب، أو تبرير القرارات، أو بث الخوف في نفوس الخصوم والمواطنين.
الآثار السلبية للكذب السياسي
*تآكل الثقة: يؤدي الكذب المستمر إلى انهيار الثقة بين الحاكم والمحكوم،
*تزييف الحقائق: يساهم في إبعاد الرأي العام عن الواقع الفعلي وصناعة “أساطير قومية” تخدم أهدافاً سلطوية.
*المحاسبة وتدقيق الحقائق تختلف قدرة المجتمعات على التصدي للكذب السياسي بناءً على طبيعة النظام السياسي.
يعتبر الكذب بشكل عام من الأخلاق الذميمة المحرمة. ومع ذلك، يُمكن أن يُجاز في حالات ضرورية. الكذب السياسي ليس زلّة لسان عابرة، ولا خطأً تكتيكيًا محدود الأثر، بل هو منهج حين يُعتمد، وثقافة حين تُبرَّر، وسلطة قمعية حين تُفرض. إنه الكذب الذي يتزيّن بثوب المصلحة العامة، ويتخفّى وراء شعارات وطنية أو دينية أو أمنية، فيما هو في حقيقته اعتداء مباشر على كرامة الإنسان وحقه في المعرفة والحقيقة. وحين تُختزل السياسة في فنّ التضليل، يصبح الإنسان مجرّد رقم، أو أداة، أو وقودًا لمعارك لا يفهم أسبابها ولا نتائجها.
أول ضحايا الكذب السياسي هي *الحقيقة*، ومع سقوط الحقيقة تسقط الثقة. الثقة بين الحاكم والمحكوم، بين الجماعات المختلفة، وبين الإنسان وضميره. وحين تفقد المجتمعات ثقتها بالكلمة، تفقد قدرتها على الحوار، ويتحوّل الاختلاف الطبيعي إلى صراع
الكذب السياسي يُنتج ثقافة عامة مريضة، تُطبع الناس على الشك الدائم، وتعلّم الأجيال الجديدة أن الغاية تبرّر الوسيلة، وأن الخداع مهارة، وأن النجاة تكون على حساب الآخر. وهكذا تُفرَّغ القيم الإنسانية من مضمونها: في ظل هذا المناخ، تتآكل الروابط الاجتماعية، ويغيب الشعور بالمسؤولية المشتركة، ويحلّ محلّه منطق الإقصاء والكراهية.
أما على مستوى السلام، فإن الكذب السياسي هو وقود النزاعات الطويلة. فالحروب لا تبدأ فقط بالسلاح، بل تبدأ بالكلمة الكاذبة، يصبح السلام خيانة في نظر البعض، ويُصوَّر التعايش ضعفًا، فيما هو في الحقيقة قمّة القوة الأخلاقية والإنسانية.
في عالم جريح بكثرة الأكاذيب، تبقى الحقيقة فعل مقاومة، ويبقى الصدق خيارًا شجاعًا، ويبقى السلام ثمرة نادرة لا تنمو إلا في تربة القيم الإنسانية الأصيلة. *من كان له أذنان للسمع، فليسمع*: فالكلمة الصادقة قادرة على أن تشفي ما دمّره الكذب، وأن تعيد للإنسان إنسانيته، وللمجتمع توازنه، وللسلام معناه الحقيقي.
جواز الكذب
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيرا وينمي خيرا، قال ابن شهاب: ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها. رواه مسلم.
قال النووي: قال القاضي: لا خلاف في جواز الكذب في هذه الصور، وقال آخرون منهم الطبري: لا يجوز الكذب في شيء أصلا، قالوا: وما جاء من الإباحة في هذا، المراد به التورية واستعمال المعاريض لا صريح الكذب، مثل أن يعد زوجته أن يحسن إليها ويكسوها كذا وينوي إن قدر الله ذلك، وإذا سعى في الإصلاح نقل عن هؤلاء إلى هؤلاء كلاما جميلا ومن هؤلاء إلى هؤلاء كذلك وورَّى، وكذا في الحرب
الكذب فى علم النفس
يصف علماء النفس الكذب بأنه ظاهرة نفسية أكثر منه ظاهرة عقلية أو أخلاقية. فالتوتر النفسي العالي للكذاب يجعله لا يشعر حتى بسذاجة كذبه، فهو يعاني توترًا نفسي يضعف قدرته على التركيز العقلي، وهذا الأمر يجعله لا يفكر جيدًا فيما يقوله. فمن الناحية العقلية البسيطة يعرف الطاغية جيدًا، في قرارة نفسه، أن المستمعين لكلامه يعرفون أنه يكذب، ولكن حالة الخوف الشديد من أن الأمور قد تخرج عن سيطرته، تجعله يردّد بعض الأكاذيب الساذجة.
فالخوف هو أكبر سبب للكذب الساذج، والخوف هنا هو الخوف من المستقبل، ومن أن الأمور قد لا تجري على هوى الخائفين،
الكذب عملية معرفية معقدة تتطلب نشاطاً ذهنياً عالياً. يربط المخ بين الذكريات ويوازن بين العواطف لإنتاج الحبكة، وهو ليس مجرد سلوك اجتماعي، بل قد يرتبط بدوافع لا شعورية، أو اضطرابات نفسية، أو حتى اختلافات في بنية الدماغ.
أبرز أنواع الكذب
*الكذب المرضي (الميثومانيا): اضطراب يدفع صاحبه للكذب المستمر والمتكرر دون وجود دافع واضح أو مكاسب شخصية.
*الكذب الدفاعي: يظهر كآلية لحماية الذات من العقاب، أو لتجنب الوقوع في مواقف محرجة، أو للحفاظ على صورة الشخص أمام الآخرين
*.الكذب التعويضي: يلجأ إليه الشخص لتعويض شعوره بالنقص ولفت الانتباه
 معينات على ترك الكذب والنجاة والعلاج
1- استبشاعه في النفس: وذلك بمعرفتك أنه من كبائر الذنوب، وأن عاقبته وخيمة، وأن الله لا يحب الكاذبين.
2- كثرة المراقبة لنفسك، والتأخر في الحديث إلى ما بعد عرضه على نفسك.
3- معاقبة نفسك كلما كذبت بشيء نافع، كصدقة، أو استغفار بعدد معين، المهم كلما أحدثت كذبة، أحدثي لها عقوبة نافعة.
4- استحضار الحياء ممن يسمعك ويعرف أنك كاذبة، كذلك ممن يكتبون كذبك وأنت تكذبين، الملائكة الموكلون بك، يكتبون، واستحضار هذا دافع إلى التوقف.
5- الإلحاح على الله بالدعاء أن يعافيك الله من هذا الخلق المرذول، مع عدم اليأس من ذلك.
6- صحبة الصالحين، فإن صحبتهم تغري بالصلاح، والصاحب ساحب، والطباع سراقة.
وأخيرا: مجاهدتك للذنب لا يدل على غضب الله عليك، بل يدل على خير فيك، فالزم الطاعة، واستعين بالله أولاً، واخيرا
Share This Article
اترك تعليقا

شاركنا برأيك.. يسعدنا سماع وجهة نظرك

error: Content is protected !!