خطوات عملية للارتقاء بسلامة الغذاء.. ومستقبل جديد لصغار المربين عبر صروح الألبان المتطورة
القاهرة: 30 يونيو 2026
يعد تطوير مراكز تجميع الألبان أولوية قصوى ضمن خطط الدولة التنموية، وفي هذا السياق، يواصل الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، دفع عجلة الإنجاز في هذا المشروع القومي؛ حيث تابع الموقف التنفيذي للمشروع، مؤكداً أن “سرعة التنفيذ” هي العنوان العريض لعمل الوزارة لخدمة المواطن، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتنمية الريف المصري.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع بديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور وفد رفيع المستوى من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، برئاسة الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، لتبادل الرؤى حول آليات تسريع وتيرة تركيب وتسليم المعدات الوطنية التي تساهم بها شركات الإنتاج الحربي في هذا المشروع الاستراتيجي.
التزام وطني بمعايير الجودة
شدد الوزير “جمبلاط” على ضرورة تكثيف التنسيق الميداني لإزالة أي معوقات تواجه سير العمل، مشيراً إلى أن مشاركة الإنتاج الحربي في هذا المشروع تنبع من التزام راسخ بدعم المشروعات التي تلامس حياة المواطن اليومية، مع الاعتماد الكلي على المنتج المحلي.
أبرز نقاط الاجتماع:
-
عقيدة الإنجاز: أولوية قصوى لتسليم المشروعات وفق أعلى معايير الجودة العالمية، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية.
-
منظومة أمن غذائي مستدامة: تطوير مراكز تجميع الألبان ليس مجرد تحديث تقني، بل هو ضمانة لتوفير ألبان صحية وآمنة للمواطن المصري.
-
دعم صغار المربين: المشروع يمثل ركيزة أساسية لتمكين المربين الصغار وضمان حصولهم على أسعار عادلة لمنتجاتهم، مما يحفز الإنتاج المحلي على مدار العام.
شراكة استراتيجية
من جانبه، أشاد وفد وزارة الزراعة بالتكامل المثمر مع وزارة الإنتاج الحربي، مؤكدين أن الاستفادة من الطاقات التصنيعية لشركات الإنتاج الحربي تمثل إضافة نوعية لجهود الدولة في تطوير منظومة تجميع الألبان، مما يرفع من تنافسية المنتج المصري ويضمن مطابقته للمواصفات الدولية.
يأتي هذا التحرك ضمن جهود الدولة المستمرة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنجاز مشروعات “حياة كريمة”، والتي تهدف في جوهرها إلى تغيير وجه الريف المصري والارتقاء بكافة الخدمات التنموية والاقتصادية للمواطنين.