“أزمة تشغيل سد النهضة تتفاقم.. مخزون المياه يتجاوز 47 مليار م³ و توقف التوربينات يهدد بفيضانات جديدة مع بدء موسم الأمطار”

نجاح حجازي
nagah hegazy
د. عباس شراقي، خبير الموارد المائية

 توقف التوربينات واستقر حجم بحيرة سد النهضة عند 47 مليار م³

“تحذيرات شراقي منذ قليل: هل تستجيب إثيوبيا أم تواصل المكابرة؟”

قد تكون صورة ‏‏‏أشعة سينية‏، و‏خريطة‏‏ و‏تحتوي على النص '‏التور بينات العلوية توقف التو التوريينين المنخفضين منذ يونيو 2025 الجب الأيمن توقف التور وربينات العلوية SHAR الممر الأو الأوسط الجالمب سٹ 2026 ابرين 28 202628 ابريل 2026 23 2026p23 غلق المفيض العلوى ى 18 8بيل ابريل 2026 202618 Wき者.自.‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏خريطة‏ و‏نص‏‏

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

تتفاقم أزمة تشغيل سد النهضة الإثيوبي مع استمرار توقف توربيناته، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية خلال الأسبوعين الماضيين ثبات حجم البحيرة عند نحو 47 مليار متر مكعب عند منسوب 629 مترًا فوق سطح البحر، بانخفاض 11 مترًا عن أعلى منسوب سجّلته عند افتتاح السد في سبتمبر الماضي.

توقف التوربينات يثير مخاوف من فيضانات محتملة

هذا الوضع يثير مخاوف جدية من فيضانات محتملة مع بدء موسم الأمطار في حوض النيل الأزرق مطلع مايو، خاصة في ظل غياب التشغيل الفعّال للتوربينات وضعف شبكة الكهرباء الإثيوبية، ما يجعل الأزمة مرشحة للتفاقم مع ارتفاع الإيراد المائي خلال الأشهر المقبلة.

ويبدأ موسم الأمطار جغرافيًا في حوض النيل الأزرق مطلع مايو، بينما البحيرة شبه ممتلئة، وكان من المفترض في حالة التشغيل الجيد أن تحتوي على نحو 20 مليار م³ فقط مقارنة بالمخزون الحالي. وتشير التقديرات إلى أن الإيراد المائي من الأمطار حتى أكتوبر قد يتجاوز 43 مليار م³، وربما أكثر في حالة زيادة الأمطار عن المتوسط.

في حال استمرار توقف أو ضعف تشغيل التوربينات، فإن مخزون البحيرة سيزداد مع ارتفاع الإيراد المائي تدريجيًا من 12 مليون م³/يوم حاليًا إلى أكثر من 500 مليون م³/يوم في أغسطس.

ويرجع ضعف تشغيل التوربينات الـ13 أو توقفها إلى مشاكل فنية في تركيبها، إضافة إلى غياب شبكة نقل كهرباء جيدة داخل إثيوبيا، رغم أن خططها منذ وضع حجر الأساس في 2011 كانت تعتمد على تصدير الكهرباء للدول المجاورة، وهو ما لم يتحقق بسبب الأوضاع الأمنية والاقتصادية.

لا يتوفر وصف للصورة.

“تحذيرات شراقي: هل تستجيب إثيوبيا أم تواصل المكابرة؟”

قال د. عباس شراقي، خبير الموارد المائية، إن سد النهضة يحتاج إلى إدارة حكيمة وتنسيق مع مصر والسودان لتفادي مخاطر الفيضانات، مستشهدًا بما حدث في أواخر سبتمبر الماضي حين تم فتح أربع بوابات من المفيض العلوي لتصريف أكثر من 750 مليون م³ يوميًا أثناء هطول الأمطار، ما تسبب في فيضان غير معتاد استمر أسبوعين وألحق أضرارًا بالزراعة والممتلكات في السودان.

وأضاف د. شراقي في متابعة منذ قليل: ما أشبه الليلة بالبارحة، مشيرًا إلى أن التحذيرات التي أطلقها العام الماضي (أبريل 2025) بشأن ضرورة التفريغ التدريجي قبل بدء موسم الأمطار تتكرر هذا العام، حيث البحيرة شبه ممتلئة مع توقف التوربينات.

وتساءل: هل تستجيب إثيوبيا للتحذيرات وتفتح إحدى بوابات المفيض العلوية؟ أم تكابر وتستمر في الادعاء بالتشغيل الجيد للتوربينات، وهو ما يمنعها من الاعتراف رسميًا بالتشغيل المحدود؟

Share This Article
اترك تعليقا

شاركنا برأيك.. يسعدنا سماع وجهة نظرك

error: Content is protected !!