أديس أبابا — غرد بالمصري — متابعة: أيمن بحر
في خطوة تحرص فيها تل أبيب على مواصلة دعم إثيوبيا بأسلوب يحمل أبعاداً واستفزازات جيوسياسية جديدة للمنطقة، أكد السفير الإسرائيلي لدى أديس أبابا، أبراهام نغوسي، أن بلاده لن تتوقف عن تقديم التسهيلات اللازمة لتمكين أديس أبابا من التحول إلى قوة اقتصادية رائدة في القارة الإفريقية.
وأوضح نغوسي، في تصريحات نقلتها هيئة البث الإثيوبية (EBC)، أن خطط دعم إثيوبيا تعتمد على روابط تاريخية وثقافية ودينية وثيقة بين الجانبين، مشيراً إلى أن الشراكة القائمة تهدف إلى تعزيز السيادة الاقتصادية والاعتماد على الذات عبر الأجيال.
أبرز محاور وشراكات دعم إثيوبيا:
أركان الشراكة: ترتكز آليات دعم إثيوبيا على 4 محاور رئيسية، في مقدمتها التنسيق والدعم المتبادل في المحافل الدولية بناءً على المصالح المشتركة، تعزيز التعاون الحكومي، وتوسيع نطاق استثمارات القطاع الخاص.
الاستثمارات الميدانية: يتواجد حالياً أكثر من 100 مستثمر إسرائيلي يعملون في مجالات الزراعة، التكنولوجيا، والرعاية الصحية، إلى جانب تقديم خدمات طبية مجانية من قبل مؤسسات متخصصة.
نقل التكنولوجيا والابتكار: التركيز على دعم القدرات التقنية وتشجيع الابتكار لرفع الإنتاجية في القطاعات الحيوية الإثيوبية.
الربط الجوي والثقافي: تلعب الرحلات المنتظمة للخطوط الجوية الإثيوبية إلى تل أبيب دوراً محورية في تنشيط الحركة التجارية والتبادل السياحي والثقافي.
المناسبات الدبلوماسية: تزامن هذه التصريحات مع احتفال البلدين بالذكرى الـ 70 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية الرسمية بينهما.
