شعر ووجدان: حمدي عبدالوهاب
دموع
دُمُوعِي رَخِيصَة، مَلْهَاش تَمَنْ
وَجُرْحِي بِيِحْكِي حِكَايَة زَمَنْ
بَضْحَكْ وَقَلْبِي غَرِيقْ فِي شَجَنْ
وَبِخَبِّي آهَاتِي وَرَا صَوْتْ حَزِينْ
فَرْحِي بَقَى صُورَة مِنْ غِيرْ أَلْوَانْ
وَحُلْمِي اتْبَعْتَرْ مَعَ النِّسْيَانْ
وَالْقَلْبْ مِنْ كُتْرْ مَا شَافْ حِرْمَانْ
بَقَى يْخَافْ يِفْرَحْ، لِيَحْصُدْ أَحْزَانْ
يَا دُنْيَا كِفَايَة قَسْوَة وَعَذَابْ
مَا كُلّ قَلْبْ يِسْتَحْمِلْ غِيَابْ
وَلَا كُلّ جُرْحْ يِدَاوِيه عِتَابْ
وَلَا كُلّ بَابْ مَقْفُولْ لُه أَسْبَابْ
كَمْ صَاحِبٍ وَقْتْ الشِّدَّة غَابْ
وَكَمْ حُلْمْ ضَاعْ وَرَاهْ السَّرَابْ
وَكَمْ كِلْمَة حِلْوَة وَرَاهَا خَرَابْ
وَكَمْ قَلْبْ صَافِي اتْكَسَرْ مِنَ الْأَحْبَابْ
لَكِنْ كَرَامْتِي مَا تِعْرَفْ هَوَانْ
وَمَهْمَا أَتْوَجَّعْ، مَا أَبِيعْش أَمَانْ
وَأَصُونْ أَصْلِي مَهْمَا الزَّمَانْ
يَمِيلْ بِقَلْبِي نَاحْيَة الْحِرْمَانْ
أَنَا مِشْ مَلَاكْ، وَلَا خَالِي الْعُيُوبْ
لَكِنْ قَلْبِي مَا اتْعَلَّمْش يِبِيعْ الْقُلُوبْ
وَلَوْ خَانْنِي فِي دَرْبِي أَلْفْ حَبِيبْ
أَفْضَلْ وَفِيّ، وَمَا أْبَدَّلْش الدُّرُوبْ
🎬 شاهد واستمع إلى قصيدة “دموع” بصوت الشاعر حمدي عبدالوهاب عبر الفيديو التالي:
<
p data-path-to-node=”11″>https://www.facebook.com/share/v/1F3MzWRD6R/
