قصيدة عامية بقلم: حمدي عبدالوهاب
محمد في رحاب الحبيب ﷺ
محمد يا ضيّ العين
يا فرحة القلب الحنين
لسّه تمان سنين
وقلبك مليان يقين
رايح لبيت الرحمن
شايل شوقك والإيمان
والكعبة لما تبان
يسكت جواك الكلام
في طواف الكعبة ودعاء الخشوع
طُف حوالين البيت بخشوع
وخلي خطوتك في خضوع
كل شوط يقولك معنى
وكل معنى يبقى ينبوع
واسجد وقول: يا ربّي
واحفظ لي أمي وأبوي
واستر على كل حبايبي
وخلّي الخير دايم دربي
واسأل للي قلبه مكسور
وللي على الدنيا مغلوب
وللي بيبات من الهمّ
ولا لاقي له في الناس قلوب
بين الصفا والمروة وزمزم
وروح الصفا والمروة
وافتكر حكاية هاجر
جريت وقلبها ما يأسش
وربّك كان لها ناصر
وسعيها علّم الدنيا
إن السعي عمره ما يضيع
وإن اللي يطلب من ربّه
يرجع وقلبه مستريح
واشرب من زمزم بركة
مش بس مَيّه للظمآن
دي آية رحمة من ربّك
وقت الشدة والحرمان
في الروضة الشريفة والمدينة
وروح المدينة بالهداوة
وخلي خطوتك آداب
وسلّم على خير خلق الله
وقلبي قبلك على الباب
وفي الروضة خليك ساكت
خلي القلب هو اللي يقول
هناك المحبة بتتكلم
من غير صوت ولا فضول
وقل: يا نبي الرحمة
علّمتنا معنى السلام
وإن الكبير بأخلاقه
مش بالمال ولا المقام
وصايا العودة ونور الرحلة
ولما ترجع يا محمد
خد من رحلتك نور
خلي صلاتك في ميعادها
وخلي لسانك ما يثور
ما تجرحش قلب إنسان
ولا تضحك على المكسور
وساعد فقير محتاج
وخلي الخير فيك مشهور
وخلي أبوك يلمح فيك
الحلم اللي كان يتمناه
ويشوف دعوته في عينيك
وحُسن الخُلق في خطاه
القلب الجديد
وإن سألوك: إيه رجّعت؟
قول: رجّعت قلب جديد
ما جبتش بس سبحة وهدايا
جبت للروح معنى أكيد
قولوا: رجع قلبه أطهر
قلب طفل يزرع شجر
شُكره في ربّه أكبر
طفل بكى… فبكى الحجر
