إعصار العقوبات الأمريكية يضرب طهران: ترامب يُعلن “يوم الحسم الاقتصادي” ويُحذر العالم
واشنطن _غرد بالمصري
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق ما وصفه بأنه “أشد عملية اقتصادية ساحقة” تُتخذ ضد أي دولة في التاريخ عبر منصة “تروث سوشيال”، متوعدًا بفرض عواقب اقتصادية وخيمة على أي دولة، مطار، أو مؤسسة مالية توفر “شريان حياة” لطهران، ومعلنًا استبدال المواجهة العسكرية المباشرة بعزلة اقتصادية شاملة.
أبرز بنود الإعلان الأمريكي والتفاصيل الميدانية
حرب وعزلة شاملة: أعلن ترامب بدء مرحلة “حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق”، أطلق عليها اسم “يوم الإنزال الاقتصادي” (Economic D-Day) لشل القدرات الإيرانية وتجفيف تمويل الإرهاب، مع تجديد التزامه القاطع بـ “عدم سماح واشنطن لطهران بامتلاك سلاح نووي”.
خنق شبكات الالتفاف: حظر ترامب فورًا جميع عمليات تهريب النفط، خطوط المقايضة (Swap lines)، التحويلات النقدية، مكاتب الصرافة، سجلات السفن، والشركات الواجهة التي تعتمد عليها إيران للتكيف مع العقوبات الغربية.
التحول من الخيار العسكري للاقتصادي: جاء القرار عقب تقارير أبلغ فيها البنتاغون ترامب باستنفاد قائمة الأهداف العسكرية في إيران ووصول الحملة الجوية لـ “حدود فعاليتها”، فضلاً عن استنزاف مخزونات الذخائر الأمريكية الرئيسية بعد أسابيع من الضربات الليلية والحصار البحري في مضيق هرمز.
حملة “الغضب الاقتصادي”: تقود وزارة الخزانة الأمريكية تحت إدارة الوزير سكوت بيسنت خطة لتصعيد العقوبات المستهدفة لقطع الموارد المالية تمامًا، خاصة بعد وصول الحصار البحري الأمريكي لخنق صادرات إيران النفطية إلى نحو 200 ألف برميل يوميًا فقط بدلاً من مليوني برميل.
التداعيات السياسية والمخاطر العالمية
صدام مرتقب مع بكين: يمهد التهديد بفرض عقوبات ثانوية وقانون “ليندسي جراهام” لمواجهة مباشرة مع الصين (أكبر شريك تجاري لإيران والتي تستحوذ على أكثر من 80% من صادراتها النفطية)، في وقت تحاول فيه واشنطن صياغة علاقات تجارية جديدة معها.
ضغوط الانتخابات وأسعار الطاقة: يواجه ترامب ضغوطًا محلية متزايدة مع اقتراب انتخابات منتصف المدة، خاصة بعد ارتفاع أسعار الغاز للبنزين في السوق الأمريكي لأعلى مستوياتها نتيجة الحصار وتوقف محادثات الملف النووي وملاحة هرمز، مما يُهدد باشتعال أسعار الطاقة عالميًا.
