القاهرة – غرد بالمصري | متابعة: بسنت طه
أعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر تخصيص نحو ملياري جنيه مصري خلال العام المالي 2026/2027 لبدء تنفيذ مشروع تطور إشارات خط سيناء، عبر تركيب أنظمة الاتصالات والإشارات الحديثة بهدف رفع كفاءة التشغيل وزيادة سرعة القطارات والرحلات اليومية بين ميناء شرق بورسعيد ومحطة الفردان.
إعادة تأهيل المعدات المحلية بعد رفض العرض الإيطالي
ويأتي هذا تطور إشارات خط سيناء عقب رفض الهيئة عرضاً قدمته شركة «ميرميك» الإيطالية لتجاوز قيمته التكلفة التقديرية المعتمدة للمشروع، حيث لم تسفر المفاوضات عن التوصل إلى اتفاق حول خفض الأسعار.
وبدلاً من العرض الإيطالي، تتجه الهيئة إلى إعادة استخدام وتأهيل أنظمة الإشارات التي أُزيلت سابقاً من الخطوط الرئيسية عقب تحديثها، حيث ستخضع لعمليات تطوير تقني شاملة قبل إعادة تركيبها لتأمين حركة القطارات، مما يضمن تعظيم الاستفادة من الأصول المتاحة وتوفير الموارد.
تفاصيل الخط السككي والربط الاستراتيجي
يمتد مشروع تطور إشارات خط سيناء على مسار سككي يبلغ طوله 144 كيلومتراً من ميناء شرق بورسعيد، مروراً بمنطقة بالوظة وصولاً إلى الفردان، وذلك ضمن رؤية وزارة النقل المصرية لتعزيز الشبكة الوطنية للسكك الحديدية ودعم البنية التحتية اللوجستية في شبه جزيرة سيناء.
إنهاء التشغيل اليدوي ورفع السلامة التشغيلية
يعتمد المسار حالياً على التنسيق اليدوي لحركة القطارات في ظل غياب أنظمة إلكترونية حديثة، وهو ما يحد من كفاءة التشغيل. ومن المقرر أن يسهم مشروع تطور إشارات خط سيناء في:
رفع كفاءة السلامة والأمان على كافة المسارات.
زيادة السرعة التشغيلية وموثوقية حركة القطارات.
رفع كثافة الرحلات اليومية لنقل البضائع والركاب لخدمة التنمية في سيناء.
