زلازل في البنتاجون.. إخضاع كبار القادة لـ اختبارات كشف الكذب بسبب تسريبات سريّة

حملة تطهير سريّة تسقط الحصانة عن 50 ضابطًا في هيئة الأركان المشتركة.. والتحقيقات تطال أسرار نقص الذخائر الحساسة وسط تصاعد الغضب الرئاسي

By nagah hegazy

واشنطن — غرد بالمصري — متابعة: نجاح حجازي

في تطور درامي يهدد الأروقة القيادية داخل البنتاجون، أخضع محققون حكوميون أمريكيون نحو 50 ضابطًا وموظفًا في هيئة الأركان المشتركة لـ اختبارات كشف الكذب، إثر تسريب وثائق ومعلومات ببالغ الحساسية لوسائل الإعلام، وفقًا لمصادر موثوقة نُشرت عبر صحيفة «New York Post».

وجاءت اختبارات كشف الكذب المشددة عقب تقارير كشفت عن استنزاف حاد في مخزونات الولايات المتحدة من الذخائر الاستراتيجية، وعلى رأسها الصواريخ بعيدة المدى ومقذوفات منظومة «باتريوت» الدفاعية، وهو ما ضرب الجاهزية العسكرية الأمريكية أمام الرأي العام في مقتل.

كواليس الحملة الصارمة وأبعاد اختبارات كشف الكذب:

  • رسالة ردع وقطع للرؤوس: ركّزت التحقيقات على كشف المتورطين في كشف أزمة الذخائر للصحافة، فيما صُرّف هذا الإجراء باعتباره رسالة حازمة لردع أي محاولات تسريب مستقبلية داخل القيادة العليا.

  • سابقة تاريخية بـ الأركان المشتركة: وصف مستشارون قانونيون سابقون في الأسطول الأمريكي عملية إخضاع الضباط لـ اختبارات كشف الكذب بالخطوة غير المسبوقة، نظرًا لحساسية هيئة الأركان التي تضم النخبة العسكرية للبلاد.

  • رعب التسريبات وضغوط ترامب: تزامنت الإجراءات مع تصريحات نارية للرئيس دونالد ترامب وصف فيها كشف نقص الذخائر بأنه «عمل من أعمال الخيانة»، وسط متابعات صحفية مكثفة نُقلت عبر شبكة «CNN».

  • غليان إعلامي في البنتاجون: رافق الحملة جدل واسع حول سياسات وزير الدفاع بيت هيغسيث والقيود المشددة على حرية الصحفيين داخل وزارة الدفاع، ما أثار تساؤلات حادة بشأن مستقبل الشفافية.

Share This Article
Leave a review

"شاركنا برأيك.. يسعدنا سماع وجهة نظرك"

error: Content is protected !!