انشقاق جديد يضرب قوات الدعم السريع بالسودان عقب انضمام قائد عمليات بارز و300 مقاتل بأسلحتهم للجيش السوداني
متابعة:نجاح حجازي
الخرطوم — غرد بالمصري (وكالات)
انشقاق قائد القوات المتمردة في السودان المقدم محمد أزرق الفنجري، برفقة نحو 300ضابط وجندي و30 سيارة قتالية مجهزة بكامل عتادهم العسكري؛ أحدث صفعة جديدة لتلك القوات مع تزايد وتيرة الانقسامات في صفوفها.
وأكد الفنجري، قائد مجموعة المهام والعمليات الخاصة في قوات الدعم السريع، مغادرته الرسمية لصفوف القوات رفقة مجموعته القتالية، في واحد من أكبر الانشقاقات الميدانية المعلنة مؤخراً.
أسباب الانشقاق والبراءة من الانتهاكات
وأوضح الفنجري، في مقطع مصور، أن قرار انشقاقه جاء بعد «مراجعة صادقة للنفس» وتأمل في تداعيات ما وصفها بـ «الحرب العبثية»، معلناً براءته التامة من كافة الانتهاكات والتجاوزات التي استهدفت المدنيين وممتلكاتهم.
ووجه القائد المنشق دعوة صريحة لرفاقه في السلاح لترك القتال والعودة إلى «حضن الوطن» والانضمام لصفوف القوات المسلحة السودانية.
انشقاقات متتالية تضرب صفوف «الدعم السريع»
يأتي هذا التطوير في وقت تشهد فيه الميليشيا سلسلة انشقاقات متتالية، بالتزامن مع استمرار المعارك العسكرية على جبهات دارفور وكردفان والنيل الأزرق.
وكانت قوة تابعة لحركة «تجمع قوى تحرير السودان» (جناح الطاهر حجر المتحالف مع الدعم السريع)، بقيادة محمدين إسماعيل أبو زِرة، قد أعلنت انشقاقها وانضمامها للجيش في محور الطينة بشمال دارفور بـ 106 مقاتلين بكامل عتادهم، بالتوازي مع انشقاق قوة أخرى بقيادة الطيب محمد أحمد (الشهير بـ «الطيب الوحيدو»).
