الكارثة الأقوى منذ قرن.. زلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجات يضربان كاراكاس وتحذيرات من “تسونامي” في الكاريبي

غرد بالمصري — كاراكاس:
أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، فجر اليوم الخميس، حالة الطوارئ القصوى في البلاد إثر تعرض فنزويلا ل زلزالين بقوة 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، واللذين يعدان من بين الأقوى التي تضرب البلاد منذ أكثر من قرن.
وتسببت الهزات الأرضية العنيفة في انهيار العديد من المباني السكنية في العاصمة كاراكاس، وإغلاق مطار «مايكيتيا» الدولي الذي يخدم العاصمة بسبب أضرار بالغة وجسيمة لحقت ببنيته التحتية، وسط تصاعد سحب الغبار في الأحياء الحيوية واستمرار الهزات الارتدادية التي تجاوزت 20 هزة.
ظاهرة نادرة.. زلزالان مزدوجان في دقيقة واحدة
أظهرت بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) رصداً دقيقاً لطبيعة الكارثة، حيث تبين ما يلي:
-
التوقيت والمسافة: وقع الزلزالان المزدوجان في غضون دقيقة واحدة فقط في موقعين تفصل بينهما مسافة 45 كيلومتراً على عمقين متفاوتين.
-
مركز الزلزال: تركزت الهزتان إلى الغرب من بلدة مورون الواقعة على الساحل الكاريبي، على بعد نحو 168 كيلومتراً غرب كاراكاس، وعلى عمق ضحل بلغ 13 كيلومتراً تحت سطح الأرض، مما ضاعف من قدرتها التدميرية.
مشاهد الذعر.. جدران منهارة وسحب غبار في العاصمة
شهدت أحياء كاراكاس حالة من الصدمة والهلع؛ وحوّلت الهزات العنيفة أجزاءً من المدينة إلى ساحات مفتوحة:
-
المباني من الخارج: تسببت القوة التدميرية في سقوط جدران كاملة لبعض البنايات، مما جعل الأثاث منزلياً ظاهراً للمارة في الشوارع.
-
أحياء حيوية تحت الغبار: غطت سحب الغبار الكثيفة الناتجة عن الانهيارات اثنين من أكثر أحياء العاصمة حيوية ونشاطاً تجارياً ومطاعم.
-
وضع مقلق في ألتاميرا: أكد وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيو، أن حي “ألتاميرا” تحديداً يشهد أوضاعاً مقلقة للغاية مع انهيار عدة منازل ومبانٍ، مؤكداً تفعيل خطط الطوارئ القصوى ونشر فرق الإغاثة والإنقاذ، داعياً المواطنين للبقاء خارج المنازل تحسباً لارتدادات جديدة.
استنفار بحري.. تحذيرات التسونامي تعبر الكاريبي
امتدت آثار الزلزال المزلزل إلى خارج الحدود الفنزويلية؛ حيث شعر بالسكان في ولايات كولومبية مجاورة عدة. وعلى الصعيد البحري، أصدر مركز التحذير من موجات تسونامي في المحيط الهادئ تحذيراً رسمياً لجزر فيرجن، كما أطلقت السلطات في جمهورية الدومينيكان تحذيراً مماثلاً ل سواحلها، في حين تم رفع التحذير سريعاً بعد صدوره لبورتوريكو.