قصيدة: عروس الضاد وهندسة البيان

 التناغم الفريد بين سحر البلاغة ودقة البرهان في مشروع أدب الرياضيات

By nagah hegazy

بقلم: أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة

(مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات – أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب بكلية العلوم – جامعة بورسعيد_مصر)

يا مَلكةَ البيانِ ويا عروس الضاد … حَرفُ القوافي في جَمالِكِ صادي

مَزجتُ بالبرهانِ سِحرَ بلاغةٍ … فغدا التناغمُ مَنهجًا ورَشادي

يا ضادُ أنتِ الهَندسةْ، ولأجلِها … رُسِمتْ خُطوطُ الشَّوقِ بالأبعادِ

تَهفو الزوايا في لِقائكِ نَغمةً … قَائِمْ لَها وَجْهُ الهَوى المُنْقَادِ

إنَّ الكسورَ إذا اشتَكتْ مِنْ بِعْدِها … جبرَتْ مَقَامَ الوَصْلِ بالإسْعَادِ

بَسْطُ المَشَاعِرِ في رِحَابِكِ جَامِعٌ … شَمْلَ القُلُوبِ بغَيرِ مَا مِيعَادِ

وكأنَّ حُبَّكِ في الحَشَا مَصْفُوفَةٌ … قَدْ أُحْكِمَتْ رُتَبًا بِفِكْرٍ هَادِ

أبني مُعَادَلةَ الهوى في جُملةٍ … مَجهولُها سِرٌّ، وعينُ مُرادي

وتَكامُلُ الأَشْوَاقِ يَجْمَعُ نَبْضَنَا … مِنْ نُقْطَةِ الِصِّفِّرِ إلَى الآمَادِ

تَمْضِي المُتَتَالِياتُ في نَغَمِ الشَّجا … كَأَوَازِنِ الخَلِيلِ تُعِيدُ شَدْوًا بَادِ

فَالِسينُ وَالصَّادُ التَقَتْ بِحُرُوفِنَا … نُورًا يُبَدِّدُ عُتْمَةَ الأَضْدَادِ

<

p data-path-to-node=”21″>شِعْرٌ يُفَسِّرُهُ المَنْطِقُ في رُؤًى … تَبْدُو جَلِيَّةً في سَنَا الأَعْدَادِ

Share This Article
Leave a review

"شاركنا برأيك.. يسعدنا سماع وجهة نظرك"

error: Content is protected !!