شهد وزير السياحة والآثار شريف فتحي، إلى جانب قيادات المتحف المصري الكبير وخبراء مصريين ويابانيين، تثبيت أول قطعة خشبية من ألواح مركب الملك خوفو الثانية على الهيكل المخصص داخل متحف مراكب خوفو، إيذانًا ببدء المرحلة الأهم من المشروع.
المشروع يُعد من أضخم مشروعات الترميم في القرن الـ21، حيث تم استخراج نحو 1650 قطعة خشبية من حفرة المركب بحالة شديدة التدهور، وخضعت لعمليات ترميم دقيقة ومعقدة.
بدأت أعمال الترميم منذ عام 2008 بالتعاون مع الجانب الياباني (الوكالة اليابانية للتعاون الدولي – جايكا)، وتم نقل أكثر من 1600 قطعة خشبية إلى المتحف المصري الكبير، حيث تُعرض عملية التجميع أمام الزوار كتجربة متحفية تفاعلية فريدة.
من المتوقع أن تستغرق عملية إعادة تركيب المركب نحو أربع سنوات، لتُعرض كاملة داخل المتحف المصري الكبير كأحد أهم الاكتشافات المرتبطة بالحضارة المصرية القديمة.
- وزير السياحة والآثار أكد أن المشروع لا يقتصر على إعادة تركيب مركب أثري، بل يمثل إحياءً لفصل بالغ الأهمية من عبقرية المصري القديم، ويعكس مكانة مصر كمركز عالمي للترميم والبحث الأثري.
تغطية مستمرة على مدار الساعة من منصة “غرد بالمصري”:
تابع أحدث الأخبار والتقارير في جميع الأقسام:
