بقلم: أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة
(مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات “الرياضيات الأدبية” – أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب بكلية العلوم – جامعة بورسعيد – مصر)
كِتَابٌ عَلَيَّ أَمُدُّ السُّرُورَ وَأَرْسُمُ نُوراً عَلَى كُلِّ وَجْهْ
وَفِي القَلْبِ أَحْزَانُ دُنْيَا ثَقِيلٌ تُوَارِي مَعَالِمَ فَرْحٍ مَضَى
أُعَانِقُ كُلَّ الأَنَامِ بِبِشْرٍ وَأَخْشَى الحَيَاةَ إِذَا مَا بَدَا
يتيم أَنَا بَيْنَ هَذِي الجُمُوعِ أُدَارِي جِرَاحِي وَأَمْضِي سُدَى
مُعَادَلَةُ الرُّوحِ مُوجَبَةٌ لِلْـ ـبَرَايَا وَسَالِبَةٌ فِي المَدَى
فَأَكْتُبُ بِالدَّمْعِ شِعْراً صَرِيْحاً يُعِيدُ إِلَى الوَعْيِ مَعْنَى الفِدَا
أُخَبِّئُ فِي الصَّدْرِ صَرْخَةَ وَجْدٍ وَأُبْدِي لِصَحْبِيَ ضِحْكاً نَدَى
كَأَنِّيَ جِذْرٌ سَعَى دُونَ قَصْدٍ يُعِيدُ حِسَاباً بِلَا مُرْتَجَى
أُحَارِبُ بِالحُبِّ خَوْفَ الحَيَاةِ وَأَبْنِي عَلَى اليَأْسِ جِسْراً هُدَى
فَإِنَّ القُلُوبَ إِذَا مَا هَوَتْ تُنَادِي الزَّمَانَ: أَفِيقُوا غَدَا
أُقْسِمُ أَنَّ الأَسَى رَغْمَهُ يُعَلِّمُنَا أَنَّ فِيهِ البَقَا
وَأَنَّ تَبَسُّمَ نَفْسِيَ نُورٌ يُعِيدُ لِغَيْرِي حَيَاةً سَنَا
