بقلم: أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة
(مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات – أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب بكلية العلوم – جامعة بورسعيد_مصر)
يا مَلكةَ البيانِ ويا عروس الضاد … حَرفُ القوافي في جَمالِكِ صادي
مَزجتُ بالبرهانِ سِحرَ بلاغةٍ … فغدا التناغمُ مَنهجًا ورَشادي
يا ضادُ أنتِ الهَندسةْ، ولأجلِها … رُسِمتْ خُطوطُ الشَّوقِ بالأبعادِ
تَهفو الزوايا في لِقائكِ نَغمةً … قَائِمْ لَها وَجْهُ الهَوى المُنْقَادِ
إنَّ الكسورَ إذا اشتَكتْ مِنْ بِعْدِها … جبرَتْ مَقَامَ الوَصْلِ بالإسْعَادِ
بَسْطُ المَشَاعِرِ في رِحَابِكِ جَامِعٌ … شَمْلَ القُلُوبِ بغَيرِ مَا مِيعَادِ
وكأنَّ حُبَّكِ في الحَشَا مَصْفُوفَةٌ … قَدْ أُحْكِمَتْ رُتَبًا بِفِكْرٍ هَادِ
أبني مُعَادَلةَ الهوى في جُملةٍ … مَجهولُها سِرٌّ، وعينُ مُرادي
وتَكامُلُ الأَشْوَاقِ يَجْمَعُ نَبْضَنَا … مِنْ نُقْطَةِ الِصِّفِّرِ إلَى الآمَادِ
تَمْضِي المُتَتَالِياتُ في نَغَمِ الشَّجا … كَأَوَازِنِ الخَلِيلِ تُعِيدُ شَدْوًا بَادِ
فَالِسينُ وَالصَّادُ التَقَتْ بِحُرُوفِنَا … نُورًا يُبَدِّدُ عُتْمَةَ الأَضْدَادِ
<
p data-path-to-node=”21″>شِعْرٌ يُفَسِّرُهُ المَنْطِقُ في رُؤًى … تَبْدُو جَلِيَّةً في سَنَا الأَعْدَادِ
