سنغافورة – غرد بالمصري:
تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من أسبوع، اليوم الاثنين، مع تعزز آمال المستثمرين في إتاحة الفرصة للخيار الدبلوماسي لتخفيف حدة النزاع بين الولايات المتحدة وإيران بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومع ترقب تعافٍ جزئي في صادرات الخام القادمة من المملكة العربية السعودية.رويترز
وبحسب التعاملات، هبطت عقود خام برنت الآجلة إلى 101.71 دولار للبرميل بانخفاض قدره 2.16 دولار أو بنسبة 2.08%، بعد أن أغلقت على تراجع بنسبة 0.91% يوم الجمعة. كما خسر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.15 دولار أو بنسبة 2.14% ليسجل 98.15 دولار للبرميل، كاسراً بذلك مستوى دعم نفسي رئيسي عند 100 دولار. وفقا لرويترز
انحسار علاوة المخاطر والمسار الدبلوماسي
أوضح تيم ووترر، كبير محللي السوق في KCM Trade، أن الأسواق تشهد إزالة جزء من علاوة المخاطر على أسعار النفط أملاً في التوصل إلى مسار دبلوماسي لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران خلال هذا الأسبوع.
ورغم تبادل التهديدات يوم الأحد، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان المتواجد في نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، بينما نقلت التقارير تقديم طهران شروطاً للوسطاء لإعادة الاستئناف المفاوضات.
تعافي الصادرات السعودية وتوترات الملاحة
على الصعيد الميداني، استمرت التوترات العسكرية إثر إعلان الحوثيين استهداف مواقع في الرياض ومنشأة أرامكو بميناء ينبع على البحر الأحمر. ورداً على ذلك، طلبت الصين من إيران التدخل لكبح هجمات الحوثيين بناءً على نداء سعودي للجانب الصيني.
وأدت الهجمات على خط أنابيب “الشرق – الغرب” إلى توجيه أرامكو لزيادة الشحنات عبر مضيق هرمز لتفادي توقف الصادرات من ينبع، مما مكن أكبر مُصدر في أوبك من رفع صادراته إلى أكثر من 4 ملايين برميل يومياً خلال سبتمبر مقارنة بـ 2.4 مليون برميل يومياً في أغسطس، وفقاً لبيانات شركة “كبلر”.
وأشار تحليلات “جي بي مورغان” إلى أن التدفقات النفطية في الشرق الأوسط لا تزال قوية بشكل ملحوظ برغم الاضطرابات، حيث ارتفع حجم النفط السعودي المار عبر مضيق هرمز إلى متوسط 2.9 مليون برميل يومياً خلال الأيام الماضية، مقارنة بـ 700 ألف برميل يومياً في الشهر السابق.
