اجتماع نيويورك: تحركات مصرية أميركية مكثفة لإنهاء النزاع في السودان

محادثات مكثفة في نيويورك والقاهرة تجمع مصر والسودان والولايات المتحدة والسعودية وتركيا لخفض التصعيد الإقليمي ودعم استقرار السودان وتوحيد مؤسسات ليبيا

By nagah hegazy

نيويورك – غرد بالمصري:

عقد وزير الخارجية المصري د. بدر عبد العاطي، ونظيره السوداني محيي الدين سالم، وكبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، اجتماعاً ثلاثياً في نيويورك، لبحث تطورات الأوضاع الدائرة في المنطقة، وفي مقدمتها سبل إنهاء النزاع في السودان واستعادة الأمن والاستقرار.

وذكر بيان لوزارة الخارجية المصرية أن اللقاء تناول سبل البناء على الجهود القائمة لخفض التصعيد وتهيئة الأجواء للتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة، بما يلبي تطلعات الشعب السوداني ويحفظ مصالحه الوطنية.

وشدد وزير الخارجية المصري خلال اللقاء على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، مؤكداً أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى حلول سلمية عبر الحوار والتفاوض.

ملفات إقليمية: ليبيا والأزمة الإيرانية

وفي لقاء ثنائي منفصل بين عبد العاطي وبولس، تطرق الجانبان إلى مستجدات الأوضاع في ليبيا واليمن والأزمة الإيرانية، حيث أكد الوزير المصري أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها، ودعم وحدة مؤسساتها الوطنية وإنهاء حالة الانقسام، مشدداً على أهمية ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية وفقاً للقانون الدولي.

توافق “رباعي” في القاهرة حول الملف الليبي

من جانبه، وصف “مسعد بولس” عبر حسابه على منصة X الاجتماع الرباعي الذي ضم مصر والسعودية وتركيا والولايات المتحدة بالقاهرة بأنه “مثمر”، مؤكداً توافق الدول الأربع على دعم خارطة الطريق الأممية وتوحيد المؤسسات السياسية والاقتصادية والأمنية في ليبيا.

ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز (Financial Times) عن “بولس” قوله إن الخطة الأميركية تستهدف تشكيل حكومة موحدة وتوحيد جميع المؤسسات الليبية.

ورحبت الأطراف المشاركة بالخطوات الإيجابية المتخذة، ومنها الاتفاق على ميزانية وطنية موحدة، وزيادة التنسيق المؤسسي، ومشاركة قوات من شرق وغرب ليبيا في مناورات عسكرية تنظمها القيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم).

4. ملامح “مبادرة بولس” للحل في ليبيا (صندوق معلومات):

  • الهدف الرئيسي: التوسط لتشكيل حكومة موحدة وتوحيد جميع المؤسسات المنقسمة بين شرق ليبيا وغربها.

  • البُعد الاقتصادي: ربط الاستقرار السياسي بتشجيع استثمارات شركات النفط الأميركية (مثل كونوكو فيليبس وشيفرون).

  • مستهدفات الطاقة: التطلع لرفع إنتاج النفط الليبي إلى 3 ملايين برميل يومياً بحلول نهاية العقد.

  • الموقف العام: تحظى المبادرة بتباين في الآراء بين من يراها فرصة لكسر الجمود السياسي ومن يراها تكريساً لنفوذ القوى القائمة.

Share This Article
Leave a review

"شاركنا برأيك.. يسعدنا سماع وجهة نظرك"

error: Content is protected !!