ربان السفينة يؤكد تفوق القناة على الطرق البديلة.. وعبور 57 سفينة بحمولات 2.8 مليون طن في يوم واحد
بور سعيد_ غرد بالمصري
تسجل حركة الملاحة اليوم حدثاً ملاحياً بارزاً يعكس نجاح عملية عبور قناة السويس بواسطة سفينة الحاويات العملاقة “BANGKOK MAERSK” للمرة الأولى في تاريخها، في مؤشر جديد على مواصلة القناة استعادة الخدمات الملاحية المنتظمة على خطوط التجارة العالمية بين أوروبا وآسيا.
وأعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن السفينة عبرت ضمن قافلة الشمال في رحلتها القادمة من إيطاليا والمتجهة إلى سنغافورة، والمدرجة ضمن الخدمة الملاحية “AE7” التابعة لخط “ميرسك” الدنماركي، والتي تربط الموانئ الرئيسية في آسيا بشمال أوروبا والبحر المتوسط.
مواصفات استثنائية وتقنيات صديقة للبيئة
تتمتع السفينة بقدرات تشغيلية واستيعابية ضخمة، تتلخص في النقاط التالية:
الأبعاد والعمق: الطول 350 متراً، والعرض 56 متراً.
الحمولة والسعة: حمولة إجمالية تصل إلى 190 ألف طن، وسعة نقل تصل إلى 17,200 حاوية مكافئة.
الاستدامة: تعمل بمحرك مزدوج الوقود يمكنه استخدام “الميثانول الأخضر”، مما يقلل الانبعاثات الكربونية ويواكب المعايير البيئية الدولية.
مراسيم الاستقبال والبروتوكول الملاحي
تطبيقاً للتقاليد المتبعة، أناب الفريق أسامة ربيع كلاً من الربان هشام حلمي والربان جلال شبكة، كبيرا مرشدين ممتازين، للصعود على متن السفينة، والترحيب بطاقمها، وتسليم هدية تذكارية لربانها بمناسبة أول عبور لقناة السويس.
توفير الوقت وخفض التكاليف
من جانبه، أكد الربان “باتا رادو” (PATA RADU)، قائد السفينة، أن تفضيل العبور عبر قناة السويس بدلاً من طريق رأس الرجاء الصالح يوفر نحو 14 يوماً من زمن الرحلة، مما يقلل النفقات التشغيلية ويحقّق كفاءة أعلى لسلاسل الإمداد.
وأشاد بجهود الهيئة في تطوير المجرى الملاحي، مشيراً إلى أن مشروع “قناة السويس الجديدة” والتوسعات الأخيرة في “القطاع الجنوبي” عززت معدلات الأمان الملاحي للجيل الجديد من السفن العملاقة.
تعافي حركة الملاحة
شهدت القناة في اليوم نفسه عبور 57 سفينة من الاتجاهين بإجمالي حمولات صافية بلغت 2.8 مليون طن. وتصدرت الحركة سفينة الحاويات العملاقة “MATHILDE MAERSK” بحمولة 200 ألف طن ضمن قافلة الشمال، ليرتفع عدد سفن خط “ميرسك” العابرة بالقناة في ذلك اليوم إلى سفينتين.
منصة غرد بالمصري
تغطية شاملة ومستمرة على مدار الساعة
"نحن لا ننقل الخبر فحسب، بل نضعكم في قلب الحدث برؤية تحليلية واعية، لنواكب نبض الشارع المصري والعربي لحظة بلحظة."
