غرد بالمصري _ القاهرة _ متابعة: نجاح حجازي
أعلنت السلطات الإدارية في دولة لاوس رسمياً اعتبار محافظة لوانج نامثا بشمال البلاد منطقة كوارث طبيعية، وذلك عقب تدفق سيول وانزلاقات أرضية جارفة في محيط معبر “بوتين” الحدودي بين لاوس والصين، مما أدى إلى إغراق البنية التحتية والمباني والأراضي الزراعية والمنطقة الاقتصادية الخاصة في أكثر من 30 قرية.
وأصدرت لجنة إدارة محافظة لوانج نامثا القرار العاجل إثر الفيضانات الواسعة التي ضربت منطقتي “لوانج نامثا” و”نالاي”، وتسببت في خسائر مادية جسيمة شملت غرق المطار الإقليمي والمدرس والمستشفيات والمنشآت المحيطة بحوض النهر، بينما نجا هيكل المعبر الحدودي نفسه من الأضرار المباشرة.
تجاوز مستويات الخطر وتأثر الأنهار
سبب الكارثة: ارتفعت مناسيب الأنهار العلوية بشكل سريع نتيجة هطول أمطار غزيرة متواصلة لأيام، أدت لاندفاع المياه جنوباً نحو لاوس.
قياسات نهر ثا: سجلت محطة رصد المياه على نهر “ثا” منسوباً بلغ 6.58 أمتار، متجاوزاً حد التحذير البالغ 6 أمتار ومقترباً من مستوى الخطر المباشر (7 أمتار).
إجراءات الطوارئ: وجهت السلطات الإدارات المحلية في 5 مناطق بإنذار السكان على ضفاف الأنهار والمناطق المنخفضة للتهيؤ للإخلاء الفوري.
توسع دائرة التحذيرات الجوية
أصدرت إدارة الأرصاد الجوية بوزارة الزراعة والبيئة تحذيراً موسعاً يشمل 14 محافظة أخرى، وذلك نتيجة تحرك منخفض جوي يعبر شمال لاوس وجنوب غرب الصين، والمصحوب بالرياح الموسمية الجنوبية الغربية، مما ينبئ بعواصف رعدية متفرقة وهطول أمطار بين المتوسطة والغزيرة مصحوبة برياح قوية خلال الساعات القادمة.
