شرط 60% لحضور الامتحانات و50% أسئلة مقالية.. أبرز ملامح نظام “البكالوريا المصرية” الجديدة
متابعة: أيمن بحر
الأقصر — غرد بالمصري
تفقّد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ورشة العمل التدريبية الخاصة بتأهيل معلمي وموجهي مادة التاريخ بمحافظة الأقصر، والمقامة بالتعاون مع منظمة “اليونيسف”، وذلك ضمن البرنامج التدريبي لإعداد الكوادر التعليمية لتطبيق نظام “البكالوريا المصرية”.
وأكد الوزير أن الوزارة تواصل جهودها لتطوير منظومة التعليم والارتقاء بجودتها عبر تحديث المناهج، وتأهيل المعلمين والموجهين، وتحقيق الانضباط المدرسي، مشدداً على أن قرارات الوزارة تضع مصلحة الطالب على رأس أولوياتها، وتستند إلى احتياجات الميدان وآراء الكوادر التعليمية.
أبرز ملامح وقرارات تطوير المنظومة التعليمية:
تطوير مادة التاريخ: الاستغناء عن أسلوب الحفظ والتلقين لصالح التفكير والتحليل، مع ربط الأحداث التاريخية بالتطورات المعاصرة، وتعميق الوعي الوطني والتضحيات التاريخية لأبناء مصر.
شراكات واعتمادات دولية: بناء المناهج الدراسية وفق أعلى المعايير بالتعاون مع الجانب الياباني في مناهج العلوم، الرياضيات، والثقافة المالية، إلى جانب مراجعة مناهج البكالوريا واعتمادها من مؤسسة البكالوريا الدولية، وإدراج مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة.
ضوابط الامتحانات والتقييم:
اشتراط إنجاز الطالب في الصفين الثاني والثالث بنظام البكالوريا نسبة 60% من التقييمات والأعمال المقررة كشرط لدخول فرصة الامتحان الأولى لضمان الانتظام الدراسي.
تخصيص 50% من أسئلة الامتحانات للأسئلة المقالية لقياس مهارات الفهم والتعبير التحليلي.
التزام الامتحانات التام بما تم تدريسه داخل الكتب المدرسية والنماذج الاسترشادية.
دور الموجهين والانضباط المدرسي: التأكيد على أن الانضباط مسؤولية مشتركة، مع تفعيل دور الموجهين في نقل الخبرات التدريبية لجميع المدارس بمختلف المحافظات لضمان توحيد آليات التطبيق.
من جانبهم، أشاد المعلمون والموجهون المشاركون بجهود الوزارة في تطوير المناهج وتطبيق نظام البكالوريا، وثمّنوا قرار اعتماد الأسئلة المقالية بنسبة 50% لتشجيع الفهم، مؤكدين التزامهم بنقل ما تدربوا عليه إلى زملائهم لضمان النجاح الفعلي للنظام الجديد.
