القوات الجوية الأمريكية تشتري جيلاً جديداً من المقاتلات المسيرة
واشنطن — “غرد بالمصري”
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن القوات الجوية بالولايات المتحدة أبرمت صفقات وعقوداً استراتيجية ضخمة مع شركتي “أندوريل” (Anduril) و”جنرال أتوميكس” (General Atomics)؛ لتطوير وبناء أسطول جديد من الطائرات المقاتلة بدون طيار والمستقلة بالكامل، والمصممة خصيصاً لمرافقة الطائرات الحربية المأهولة ومساعدتها في اختراق وشل أهداف شديدة التحصين في عمق أراضي العدو.
تفاصيل الصفقة: مسيرات أكبر، أسرع، وأعلى تكلفة
تأتي هذه الخطوة لتدشن جيلاً جديداً من الطائرات القتالية النفاثة والذكية، والتي تتميز بقدرات تكنولوجية معقدة تجعلها أكبر حجماً وأسرع تقنياً وأعلى كلفة بمراحل من المسيرات التقليدية. وتستهدف الخطوة خلق توازن ميداني يتيح للمسيرات حماية المقاتلات المأهولة وقيادة الهجمات المتقدمة في البيئات القتالية المعقدة.
العقيدة العسكرية الأمريكية ضد “نموذج أوكرانيا”
وفقاً للتقرير الصادر عن الصحيفة، تأتي هذه العقود الباهظة في وقت أعادت فيه الطائرات الانتحارية الصغيرة، الرخيصة، وسريعة التصنيع تشكيل الحروب الحديثة (كما يظهر في جبهات أوكرانيا والشرق الأوسط). ورغم نجاح تلك المسيرات الزهيدة، إلا أن الجيش الأمريكي برر ميله للخيارات المكلفة بـ:
-
طبيعة حروب المستقبل: المواجهات القادمة مع قوى عظمى تتطلب مسيرات ذات مدى بعيد جداً وقدرة على التخفي والمناورة لا توفرها المسيرات التجارية الرخيصة.
-
ضرب العمق: الطائرات الرخيصة الحالية تعجز عن اختراق منظومات الدفاع الجوي الطبقية المتطورة لحلفاء كبار أو ضرب أهداف استراتيجية عميقة.