تقرير: أيمن بحر_ عرد بالمصري
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن وصول سفينة شحن عسكرية إلى ميناء حيفا محملة بمعدات وتجهيزات برية، في خطوة تعكس حالة من الاستنفار والاستعداد لسيناريوهات ميدانية جديدة تشهدها الجبهة اللبنانية.
وبحسب ما أوردته القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، فإن الشحنة تضمنت جرافات عسكرية من طراز “دي تسعة” (D9)، ومركبات قتالية من طراز “هامر”، إضافة إلى مركبات مدرعة من طراز “جي إل تي في” (JLTV)، وشاحنات لنقل الذخائر ومعدات عسكرية وصاروخية تهدف لدعم القوات على الجبهة اللبنانية
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على احتمال استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان، حيث أفادت شبكة سكاي نيوز عربية بأن إسرائيل متمسكة بإبقاء قواتها في مناطق جنوبية وفرض ما تصفه بخط أمني وميداني على الأرض لضمان منع أي تهديدات مستقبليّة.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيواصل وجوده في جنوب لبنان، مؤكداً استمرار التحركات العسكرية في المنطقة؛ وهو ما أشار إليه موقع قناة الجزيرة كعامل مباشر يفتح الباب أمام احتمالات تجدد التصعيد والمواجهات خلال الفترة المقبلة.
ويرى مراقبون أن تعزيز الإمدادات والمعدات العسكرية يأتي في إطار رفع الجاهزية الميدانية للقوات الإسرائيلية وتعويض الاحتياجات اللوجستية التي تفرضها العمليات المستمرة على الجبهة اللبنانية.
كما سلطت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية الضوء على التحدي المستمر الذي تفرضه الطائرات المسيرة الهجومية الصغيرة التي تعتمد على تقنيات الرؤية المباشرة والمعروفة باسم (FPV)؛ حيث تشكل تهديداً متزايداً أمام القوات الإسرائيلية بسبب قدرتها على استهداف المركبات والمواقع العسكرية من مسافات مختلفة وبدقة عالية.
وفي ظل استمرار التوتر فإن أي تصعيد جديد في جنوب لبنان قد يفتح الباب أمام جولة أكثر اتساعا من المواجهات خاصة مع استمرار الخلاف حول الوجود العسكري الإسرائيلي وطبيعة المنطقة الأمنية التي تسعى إسرائيل إلى فرضها
