بقلم: أ.د. أحمد سلامة
(مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات)
نص قصيدة ضياءٌ في ظلال الحياة
تأرجحَ القلبُ بينَ العطاءْ … وبينَ الصفاءِ وبينَ الجفاءْ
وفيها الحبُّ كنورٍ تجلّى … وفيها الحنانُ يفيضُ كإلى
وفيها الرحمةُ تهدي الأملْ … وفيها العطاءُ كغيثٍ هطلْ
لكنَّها دارٌ بها الغيابْ … إذا ابتعدَ القلبُ عن كلِّ بابْ
فيها الأذى، فيها الجراحْ … وفيها الحسَدُ كلَيلٍ وقاحْ
لكنَّ الخيرَ يُشرقُ دومًا … ويحيا السلامُ كنبضٍ يُرَى
فلا تيأسِ الروحُ إن جارَ دهرْ … فالنورُ يسكنُ صدورَ البشرْ
وإن كانت الدنيا طزٌّ وفشّ … فنورُ الإلهِ لنا خيرُ عرشْ
وإن ضاقَ الدهرُ وإن خانَ ناسْ … ففي كلِّ قلبٍ هناكَ إخلاصْ
وفي كلِّ دربٍ هناكَ ضياءْ … يُنادي بروحِ الوفاءِ النداءْ
فاصنعْ لروحِك مجدًا عظيمْ … ولا تخضعِ الدهرَ إن جارَ يومْ
<
p data-path-to-node=”16″>ولا تهجرِ الخيرَ إن عزَّ فينا … فإرثُ المدى للكرامِ يدومْ
